الصفحة 507 من 571

ونسب الحزب إلى مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون استدعي مائير داغان رئيس جهاز الموساد عقب حادث الهجوم الذي استهدف فندقا في طابا، وأمره بإصدار التوجيهات لعملاء الموساد السريين في كل من اليمن والسعودية لتصفية من يعتقد شارون أنهم مسؤولون عن حادث التفجير من الإرهابيين في تنظيم القاعدة. ونقل الحزب عن المصادر أن حكومة شارون أعدت تقريرًا لجهاز المخابرات الإسرائيلي يبين أن حجم التفجيرات يدل علي أنها من فعل شبكة أسامة بن لادن أكثر من احتمال كونها هجوما انتحاريا من قبل فلسطينيين. ونسب الحزب إلى مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن القاعدة هذه المرة استهدفت مواقعنا الخلفية، وإذا لم يركز عليها فإنهم في المرة المقبلة سيفجرون في تل أبيب، مضيفة نحن الآن نواجه عدوًا أكثر قسوة بكثير ولا يمكن تجاهله أكثر".

وهذا اليهودي المجرم شارون يتحدث عن جزيرة العرب وكأنها أحد أحياء تل أبيب، فأين ما يسمى «بالحكومة السعودية» أين جنودهم وعساكرهم أم أنهم لغير هذا تجيشوا، فهذا اليهودي يأمر جنوده بالدخول إلى الجزيرة علنًا، ولم يصدر عن هؤلاء الطواغيت حتى ولو تصريح يرفض أو يستنكر التدخل في شؤون البلاد التي يحكمونها، بل إنه - حسب بعض مصادر المجاهدين في الجزيرة من العسكريين - قد سبق وأن دخلت الطائرات الإسرائيلية إلى داخل جزيرة العرب قبل عدة أشهر وقامت بتصوير بعض المواقع العسكرية، فما كان من هذه الحكومة العميلة إلا أن أصدرت الأوامر بعدم التعرض للطائرات اليهودية. والحقيقة أن هذه الحكومة هي أحرص والله من اليهود أنفسهم ومن أرييل شارون في القضاء على المجاهدين وعباد الله الصالحين، فهاهم يطاردونهم ويبذلون كل ما في وسعهم للقضاء على الجهاد وأهله، قبل أن يهمّ شارون بذلك فقد سبقوه بزمن بعيد وفاقوه في العداوة لأهل الإسلام، وتصدوا لكل من جاهد في سبيل الله ليس في فلسطين وحدها أو في الجزيرة بل في كل أصقاع الأرض، فهل يبقي لمن على عينيه غشاوة عذر في معرفة ما وصلت إليه هذه الحكومة الطاغوتية من الخيانة ومحاربة الإسلام باسم الإسلام.

إكمالًا لمشروع الخيانة وبعد بيع الأسلحة للأمريكان صرح أحمد الصافي الممثل لـ"علي السيستاني" أحد مراجع أبناء المتعة في العراق بوجوب المشاركة في الانتخابات العراقية، وقال في خطبة الجمعة إن "عدم المشاركة يعتبر خيانة بحق الوطن"، ويقصد بذلك أنه خيانة للصليبيين حلفاء الشيعة، بل إنه ذهب إلى أبعد من ذلك عندما قال إن "المخالف يدخل جهنم!! " في استخفاف واضح بعقول الناس .. يذكر أن الطائفة الشيعية ذات تاريخ عريق بالخيانة والغدر مع العدو الخارجي للأمة خاصة، ولا يُنتظر من أحفاد ابن العلقمي الخائن إلا هذا وأكثر منه!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت