انتهى الخبر، والشاهد فيه على كذب الإعلام الأمريكي حول عدد القتلى من جنودهم في عرين الأسد في العراق وأفغانستان هو أنه لو لم يكن عدد القتلى منهم كبيرًا جدًا وفوق كل الإحصائيات المعلنة فلماذا يحتاج الجيش الأمريكي في العراق إلى مثل هذه الإمدادات؟.
واصلت أسعار النفط ارتفاعها مسجلة رقمًا قياسيًا جديدًا، حيث بلغ سعر البرميل 53 دولارًا.
وقال المحلل في مؤسسة "ريفكو" للسمسرة مارشال ستيف إن أسعار النفط تشهد قوة دفع صعودي فوق 50 دولارًا وقد تتجه نحو 60 دولارًا.
من جهة أخرى واستمرارًا للعمالة والتفاني في خدمة أمريكا حاملة لواء الحملة الصليبية على العالم الإسلامي في العصر الحديث قامت ما يسمى بـ "الحكومة السعودية" أكبر مصدر للنفط في العالم باستئجار ناقلتي نفط للولايات المتحدة لتحميلهما بـ285 ألف طن لكل ناقلة، ويعد هذا العمل جزءًا من الإجراءات الخيانية المتواصلة التي تقوم بها هذه الحكومة لضمان وصول النفط لسيدهم الصليبي بالسعر المناسب له.
مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم "نصرت بالرعب مسيرة شهر .. " حذر خبير أمريكي كبير متخصص في شئون الشرق الأوسط من إمكانية أن يكون رجال الجهاد في العراق يخططون لمفاجأة في شهر رمضان، والذي شهد العام الماضي واحدا من أكثر الشهور دموية لقوات الاحتلال الأمريكية في العراق. وأشار إلى أن هناك احتمالا مقلقا بأن يحاول عناصر المقاومة خلال شهر رمضان تنفيذ أهم هجوم حتى الآن. يذكر أن الجهاد في العراق أصبح يمثل رعبًا وقلقًا كبيرين للدول الصيليبية وللكفر العالمي، كما أنه أصبح مثالًا يحتذى للجهاد في هذا العصر على العكس تمامًا مما خطط له الأمريكان فلله الحمد والمنة.
هزت أربع انفجارات عنيفة أربعة مواقع لتجمعات اليهود في شبه جزيرة سيناء، قادها أربعة من شباب الإسلام، في عملية بطولية جريئة، وأوقعت عشرات القتلى والجرحى من العلوج، حيث أصابت العدو الصهيوني بالهلع والارتباك، بدا ذلك واضحًا في تصريح نائب وزير الدفاع الصهيوني عندما قال "لم نتوقع عملية بحجم كبير كهذا". كما قال ووزير العدل الصهيوني "إن ما حصل هو أمر فضيع جدًا" في إشارة واضحة إلى حجم الدمار الذي خلفته الغزوة المباركة، وأضاف "هذه العمليات، إنما لها علاقة بالإرهاب الإسلامي العالمي وبإرهاب تنظيم القاعدة، هذا الإرهاب لا يهدف إلا إلى المسّ بالإسرائيليين فقط"، ووصف هذه الغزوة بأنها جزء من حرب إسلامية على اليهود وعملائم بقوله إن "هذه العمليات ترتبط بحرب يشنها الإسلام ضد اليهود وضد القيادات العربية التي تتعاون مع الأمريكيين". وتأتي هذه الغزوة المباركة على اليهود في أرض الكنانة انتصارًا لإخواننا المضطهدين في فلسطين وسعيًا جادًا لطرد اليهود والنصارى من كافة الأراضي الإسلامية.