من جهتها قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية اليوم إن أسعار النفط الخام الأميركي التي بلغت الآن مستويات قياسية مرتفعة من غير المحتمل أن تهبط دون 30 دولارا في المستقبل المنظور، لكنها قد تشهد بعض التراجع بفضل الإنتاج الجديد لأوبك في الربع الأخير للعام الحالي.
من ناحية أخرى واستمرارًا لمسلسل الخيانة وموالاة الكفار ونصرتهم؛ قال سماسرة في الشحن البحري إن السعودية حجزت أربع ناقلات عملاقة لنقل النفط الخام إلى الولايات المتحدة، على أن يتم تحميلها أوائل سبتمبر/ أيلول المقبل، ليصل حجم شحناتها الفورية إلى السوق الأميركية في ذلك الشهر إلى ثمانية ملايين برميل. وستصل هذه الشحنات إلى الولايات المتحدة في أكتوبر/ تشرين الأول القادم.
أعلنت وزارة الداخلية الشيشانية العميلة لموسكو أن عسكريين روسيين يعملان لحساب القيادة العسكرية الشيشانية قتلا وجرح ثلاثة آخرون أمس الثلاثاء في العاصمة الشيشانية جروزني، وذلك خلال هجوم شنه ثلاثة من المجاهدين على شاحنتهم. وأدت هذه العملية إلى مبادرة السلطات إلى تعزيز التدابير الأمنية في المدينة، ويرى المراقبون أن تصاعد الهجمات في ظل هذه الظروف الحالية يشير إلى قوة المجاهدين في الشيشان وعدم تأثرهم بقتل القادة الكبار وعدم تأثرهم أيضًا بالهجمة الشرسة عليهم من قبل طواغيت الردة في العالم الإسلامي والتي كان من أكبر مظاهرها قطع التبرعات المالية والدعم اللوجستي الذي كان يوفره المسلمون لإخوانهم في الشيشان من بلاد الحرمين، بعد حملة اعتقالات واسعة شنتها الحكومة السعودية على كل من له علاقة بقضية الشيشان.
في خطوة جديدة وسافرة نحو إخراج المرأة من بيتها؛ شرعت المديرية العامة للجوازات في أرض الجزيرة العربية في استحداث أقسام نسائية بإدارات جوازات المناطق ويعمل بها موظفات "مؤهلات علميًا".
أعلن ذلك مدير عام الجوازات مشيرًا إلى أنه سيقتصر دور الموظفات في المرحلة الأولى على استقبال وتدقيق معاملات النساء اللاتي يراجعن الجوازات لإصدار أو تجديد الجوازات والإقامات والتأشيرات وكافة أعمال الجوازات.
هذا ويرى المراقبون أن الخطوات الجادة من قبل العلمانيين ومن يمثلهم في قطاعات الحكومة السعودية المرتدة لإخراج المرأة من بيتها ودفعها للسفور والتبرج قد تزايدت منذ أن انعقد ذلك المؤتمر الخبيث في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المرأة، والذي شارك فيه بعض الدعاة من المغفلين وممن يهمه مصلحة نفسه والتقرب إلى الطاغوت ولو باع التوحيد والدين والعرض مما أضفى على قراراته عند العوام صبغةً شرعية للأسف.
اشتد التنافس مؤخرًا بين أمراء المناطق في جزيرة العرب على إفساد المناطق التي يتولون إمارتها، وذلك في إطار ما يسمى بـ (السياحة الوطنية) ، وأصبحت أرض النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه نهبًا للداعرين والداعرات؛ يقيمون عليها حفلاتهم الماجنة، ويتنافسون في إفساد شباب الأمة وتغييبهم عن واقعهم، وفي هذا السياق لا زلنا نتذكر كلمة طاغوت الداخلية حينما سئل عن الشباب فقال: (ما دام عندنا الدش والكورة فلا تخافون من الشباب) .
والمؤلم حقًا حينما ترى بعض الشباب يغفل عن هذه الحقائق الهامة، وينغمس في سيل الملهيات والمغريات التي هيأها هؤلاء الطواغيت لإشغاله وإخوانه من شباب الإسلام عما خلقوا له والله المستعان.