يواجه المسلمون في فلسطين منذ أسابيع حملة يهودية شرسة ترتكب فيها المجازر من القتل وتهديم المنازل وتشريد الأُسَرْ، والقصف المتواصل وقنص قادة المجاهدين في ظل عجز المسلمين وتهاونهم في أداء واجبهم تجاه دين الله تعالى وتجاه هؤلاء المستضعفين، وبعد أن أتم المجرم السفاح شارون جريمته الشنيعة أعلن انتهاء العملية بكل استكبار وتجبر بعد أن خلفت عمليته الدمار والشقاء وأكثر من مائة شهيد - نحسبهم والله حسيبهم -، نسأل الله أن يذل اليهود وأعوانهم إنه سميع مجيب.
يقوم الطاغوت سلمان بن عبد العزيز بزيارة إلى الأندلس السليب (أسبانيا) لحضور حفل زواج ولي العهد الأسباني، ويحضر هذا الحفل لفيف من العلوج والمرتدين والفساق من كافة أقطار الأرض، ولا يخفى ما يحصل في حفلات أولئك النصارى من أنواع الشرك والفجور الذي لا يستحيي من حضوره هذا الطاغوت الذي يدعي هو وإخوانه تمثيلهم للمسلمين وأن حكومتهم هي الحكومة الإسلامية الوحيدة في العالم، ويُذكر أن الخبيث سلمان بن عبد العزيز قد اعتاد السفر إلى أسبانيا والإقامة بها وله علاقات حميمة خاصة مع حكامها كعادة إخوانه في موالاة النصارى ومحبتهم وموادتهم.
قام المجاهدون في مدينة الرياض بقتل كافر غربي يحمل الجنسية الألمانية حيث أطلقوا عليه عدة طلقات قاتلة استقرت منها رصاصتان في رأسه أمام جمع من المسلمين في نهار يوم السبت الثالث من هذا الشهر، وتأتي هذه العملية الناجحة بعد عملية ينبع البطولية لتزيد من مخاوف الغربيين الذين يعيشون في البلاد ولتحمل المشركين على الخروج من جزيرة العرب كما أمر رسول الهدى صلى الله عليه وسلم رغم أنف كل حاقد وكاره لشريعة الله، يذكر أن ألمانيا هي إحدى الدول الأساسية في الحلف العالمي ضد الإسلام وشاركت بقوة في غزو أفغانستان المسلمة وفي تأييد المشروع الأمريكي الاحتلالي لبلاد الإسلام.
أصدرت كتائب الحرمين بيانًا جديدًا يؤكد ما ذكرته سابقًا بعض المصادر المطلعة عن عدد ضحايا تفجير الوشم وأنهم تجاوزوا ثلاثين قتيلًا من قوات الطوارئ، وأكد البيان على هوية القتلى ومحاولة الإعلام السلولي لطمس الحقيقة وتشويهها، كما ذكر البيان أن من بين القتلى قيادات عليا في الأجهزة الأمنية، ومن الجديد في بيان الكتائب الخامس هو تسمية منفذي العملية - نسأل الله أن يتقبلهما في الشهداء - حيث ذكر البيان أنهما (فهد الفراج - وعبد العزيز المديهش) وتعهدت الكتائب بمواصلة المسيرة والعمل لهذا الدين.
لم تأت قمة زعماء العرب التي عقدت في تونس بشيء غير متوقع أو يختلف عما أتت به القمم المنحطة السابقة، وتميزت القمة الأخيرة بعدم حضور كثير من الزعماء واعتذارهم عن الحضور، كما لوحظ ملل واضح على وجوه الحاضرين من رؤساء الوفود وأعضائها، وأما الرئيس المهرج معمر القذافي فلم يفوت هذه الفرصة على نفسه لجلب أنظار المستهزئين به حيث تعمد التدخين ونفث الدخان في وجوه الحاضرين قبل أن ينسحب من القمة الفاشلة فشلًا ذريعًا لم يكن يتوقع شيء غيره قبل قيامها.
يستمر مسلسل التهريج والنكت الذي يطلقه عبد الله عبد العزيز ويشنف به آذان الحمقى الذين يترددون على قصره لتقديم مراسم البيعة والولاء للطاغوت الذي أمروا أن يكفروا به، والعجيب أن الإعلام السلولي يحرص كثيرًا على نقل هذه الخزعبلات السلولية باستمرار دون احترام لمشاعر الناس وأذواقهم السليمة، ودون خجل من تقديم مثل هذا العيي الذي لا يتعدى قاموسه اللغوي بضع عشرات من الكلمات المهلهلة وبأنماط مختلفة.