هذا الجهل أو قولي التجاهل أحيانا أثمر عن نتائج غير جيدة في علاقاته معها بل تسببت في زرع عوائق في طريق الداعية ومن ذلك:
1.كثرة التشكي منه أو عليه بسبب بعده عن المنزل أو تقصيره في طلباتها .
2.كثرة الطلبات وعدم مراعاة الأوقات المناسبة في طرحها أو طلبها.
3..عمل مقارنة ظاهرية بعيدة عن الوعي مغفلة أسرار البيوت غير مدركة للسلبيات ، بين زوجها وأزواج أقاربها أو صديقتها ومعارفها . وليتها عملت مقارنة مع كثير من البيوت التعيسة التي تعيش حياة الصخب والتهديد والضرب والاعتداء من جراء المخدرات أو الفضائيات أو غيرها
4.ضعف الأداء التربوي لأبنائها بحجة أن المسؤولية تقع عليه أولا.
5.فقدان البسمات الجميلة من على وجهها بسبب تأخر زوجها أو كثرة مشاغله.
6.إجراء المواعيد مع الأقارب والأحباب دون النظر إلى إمكانات زوجها في تحقيق مطلوبها .
7.سرعة التأثر بأحاديث النساء وتصديقها لكل ما يقال .
8.التنكر لحسناته ومواقفه الطيبة منها .
9.الاهتمام المظاهر والزخارف الجوفاء .
10.عملية الإسقاط والإحباط لعزيمته بسبب دنو همتها: فهمته في الثريا بينما همتها في الثراء ، فعلى حين يحضر البيت وكله هم من منكر وقع أو واجب ترك إذا هي مشغول بالها بموضة جدت أو لباس أخطأ الحائك في خياطته .
-المطلوب من خلال التجربة لا غير:
* الدعاء له بالتثبيت أمامه وخلفه وهذا من أقوى الأسباب في شد أزره ولا يكلفك أختي الكريمة شيئا.
* القيام بشئون الأولاد وعدم التشكي منهم أو كثرة الاتصال عليه وأخباره بما جرى منهم ، فقد قالت خولة رضي الله عنها في بيانها: ولي منه أولاد إن ضممتهم إليه ضاعوا وإن ضممتهم إلي جاعوا"دلالة على دور المرأة الرئيسي في التربية ."
* جمع الطلبات وتنسيقها وتحري الفرصة المناسبة له في قضائها .
* تذكيره دائما بأبواب الخير وإعانته عليها .