ثانيًا: ملاحظات عامة في تقويم مواقع خدمة الحديث النبوي على الشبكة الدولية للمعلومات (الانترنت) :
آثرت أن أجري عملية التقويم بشقيها الإيجابي والسلبي تحت عنوان واحد حتى لا تفهم بشكل جزئي مبتسر، ففي الوقت الذي توجد فيه بعض المآخذ على موقع ما، توجد في الموقع نفسه مزايا وإيجابيات ومحاسن قد تغطي على العيوب والمآخذ المذكورة. ثم إن المقصود هو التشجيع والحث على التطوير وليس تقصي النقائص. ويمكن تلخيص بنود التقويم كالتالي:
1.يختلف حال هذه المواقع بين مواقع متخصصة في خدمة الحديث النبوي وبين مواقع تقدم بين خدماتها المتعددة خدمة الحديث النبوي الشريف. وتتميز الأولى على الأخيرة بالجودة والشمول والسرعة. ومع هذا التميز والتباين إلا إن هذا لا يلغي ما قد يقدمه موقع عام غير متخصص من خدمات إضافية نحو إمكانية البحث عن شروح الأحاديث في مظانها المعتبرة.
2.تختلف نوعية الخدمة المقدمة من هذه المواقع فبعضها يركز على تخريج الحديث، وبعضها الآخر يضيف إلى ذلك الحكم عليها وبيان درجتها، وثالث يحيل الباحث إلى شروحها المتقدم منها والمتأخر. وهي خدمات جليلة متضايفة ولكل باحث غرض وهدف وكل واحد من هذه المواقع بنوعية خدماته تلك يخدم نوعا من الباحثين. إلا أن الوصول إلى معرفة تفاصيل هذه الخدمات وتميز كل موقع قد تأخذ وقتا وجهدا من الباحثين.
3.بعض هذه المواقع يحتاج المتصفح ومريد الخدمة إلى تنزيل برنامج الكتروني معين للإفادة من خدمة الموقع. وقد يجد الباحث صعوبة في ذلك التحميل وخاصة إذا اقترن التحميل بصعوبات فنية أو تقنية أو كان في وقت ازدحام المتصفحين.