ومن تلك الكتب: تاريخ آداب العرب لمصطفى صادق الرافعي حيث تَضمَّن كثيرًا من مباحث فقه اللغة خصوصًا الجزء الأول منه.
ومن الكتب في هذا الباب: من أسرار اللغة د. إبراهيم أنيس، وفقه اللغة د. علي عبدالواحد وافي، وعلم اللغة د. علي عبدالواحد وافي، وفقه اللغة في الكتب العربية د. عبده الراجحي، وفصول في فقه اللغة د. رمضان عبدالتواب، والمعاجم العربية د. أمين فاخر، ومقدمة لدراسة علم اللغة د. حلمي خليل، ومقدمة لدراسة فقه اللغة د. محمد أحمد أبو الفرج، والوجيز في فقه اللغة العربية عبدالقادر محمد مايو، وفقه اللغة المقارن د. إبراهيم السامرائي، وفقه اللغة العربية وخصائصها د. إميل يعقوب.
هذه نبذة عن علم فقه اللغة، وإنما أطلت في هذه الفقرة؛ لمسيس حاجة الكاتب إلى هذا العلم ، ولقلة من ينبه عليه، وينوِّه به. (1)
6_ معرفة البلاغة، والوقوف على أسرار البيان العربي
فلا غنى للكاتب عن علم البلاغة؛ فهو علم جليل ينهض بأسلوب الكاتب، ويرتقي بفصاحته وبلاغته درجات؛ فيتمكن من الإتيان بالكلام الخالي من التعقيد، الخالص من تنافر الكلمات وضعف التأليف، المطابق لمقتضى الحال الذي يتمكن في النفوس، ويُعْرَض في صورة مقبولة حسنة. (2)
(1) _ انظر: فقه اللغة _ مفهومه _ موضوعاته _ قضاياه للكاتب؛ فقد يسر الله فيه جَمْعَ كثيرٍ مما تناثر من هذا العلم في القديم والحديث.
(2) _ انظر الصناعتين لأبي هلال العسكري ص10، والإيضاح للخطيب القزويني ص19.