فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 480

عُبَيْدٍ جَمِيعًا قَالا: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: صَلاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تَزِيدُ عَلَى صَلاتِهِ بِسَبْعٍ (1) وَعِشْرِينَ دَرَجَةً.

656 -حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ الصَّلاةَ فِي الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلاةِ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً.

657 -حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ثَنَا ابْنُ عُفَيْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَا بَيْنَ صَلاةِ الْجَمَاعَةِ والفذ سبع وَعشْرين دَرَجَةً.

658 -حَدَّثَنَا سَلْمَانُ بْنُ تَوْبَةَ ثَنَا أَبُو بَدْرٍ ثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ بِمِثْلِهِ.

659 -حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ ثَنَا عَفَّانُ وَحَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى أَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ جَمِيعًا قَالا: ثَنَا هَمَّامٌ ثَنَا قَتَادَةُ عَنْ مُورِقٍ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: صَلاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ، بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلاةً.

660 -حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ أَنَا النَّضْرُ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنَ وَسَّاجٍ عَنْ أَبِي

(1) فِي الأَصْل: سبع.

[656] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه ابْن أبي شيبَة (ج2 ص480، 481) من طَرِيق أَيُّوب عَن نَافِع بِهِ.

[657] إِسْنَاده حسن، وَابْن عفير هُوَ سعيد بن كثير بن عفير وَهُوَ مُكَرر مَا قبله.

[658] إِسْنَاده حسن، سلمَان هُوَ سُلَيْمَان بن تَوْبَة صَدُوق، وَأَبُو بدر هُوَ شُجَاع بن الْوَلِيد صَدُوق لَهُ أَوْهَام وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات.

[659] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج1 ص452) وَالْبَزَّار كَمَا فِي الْكَشْف (ج1 ص227) وَأَبُو يعلى رقم: 4979 وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية (ج21 ص237) وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير (ج10 ص128) كلهم من حَدِيث همام بِهِ.

[660] إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج1 ص437) وَمن طَرِيق الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير (ج10 ص128) عَن مُحَمَّد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت