فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 223

وقد جاء في وسط السفر ما يدل على أن ثمة كاتبًا آخر غير أيوب قد تدخل في السفر ففي نهاية الأصحاح 31: (( تمت أقوال أيوب ) ) ( أيوب 40: 31 ) لكن لم ينته السفر حينذاك بل استمر بعده أحد عشر إصحاحًا تحدثت عن أيوب.

وفي نهاية السفر: (( وعاش أيوب بعد هذا مائة وأربعين سنة ورأى بنيه ، وبني بنيه إلى أربعة أجيال ، ثم مات أيوب شيخًا وشبعان الأيام ) ) ( أيوب 16: 42 - 17 ) .

خامسًا: سفر المزامير:

عدد المزامير مائة وخمسون مزمورًا تنسب إلى مؤلفين مختلفين ، إذ ينسب لداود ثلاثة وسبعون مزمورًا، ولموسى مزمور واحد ، ولأساف أحد عشر مزمورًا ، ولبني قورح أحد عشر مزمورًا ، ومزموران لسليمان ، وآخر لايثان، وتسمى الباقي بالمزامير اليتيمة التي لايعرف من قائلها !!! ( التفسير التطبيقي للكتاب المقدس )

فكيف وصفت بالوحي ؟ وهل كان بنو قورح أيضًا أنبياء ؟

ولكن المتأمل في المزامير يدرك بوضوح كبير أن المزامير تعود للقرن السادس قبل الميلاد وتحديدًا إلى أيام السبي البابلي ، وذلك يظهر من أمثلة متعددة منها: (( اللهم إن الأمم قد دخلوا ميراثك ، ونجسوا هيكل قدسك، وجعلوا أورشليم أكوامًا ، دفعوا جثث عبيدك طعامًا لطيور السماء ) ) ( 79: 1 - 2 ) ومثله: (( الرب يبني أورشليم ، يجمع منفى إسرائيل يشفي المنكسري القلوب ، ويجبر كسرهم ) ) ( 147: 2 )

ومثله: (( على أنهار بابل جلسنا ... بكينا أيضا عندما تذكرنا صهيون، ... لأنه هناك سألنا الذين سبونا( بعد السبي) كلام ترنيمة، ومعذبونا سألونا فرحًا قائلين: رنموا لنا من ترنيمات صهيون )) ( 137: 1 ) .... وغيرها .

وهذه الأمثلة تثبت أن كتابة المزامير تأخرت عن داود مالا يقل عن أربعة قرون وعليه فلا تصح نسبتها إليه .

سادسًا: سفر إشعيا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت