5.التواضع وخفض الجناح للأخرين ، وهو باب يفتح القلوب الغلف إلى الحق ، وبه تحبب النفوس إلى الإيمان وما تواضع أحد لله إلا رفعه ، قال عليه الصلاة والسلام:"إن من أحبكم إلى أحاسنكم أخلاقا ، الموطئون أكنافا الذين يألفون ويؤلفون". [ رواه الطبراني في المعجم الصغير ، ح 605 ] .
6.حسن الكلام وطيبه ، وهو مما يفظ للأصدقاء مودتهم ويقوي أخوتهم ، ويبطل كيد الشيطان ويسد طريق الإفساد والتفريق بينهم وهو سبيل إلى محبة الأخرين فمن لانت كلمته وجبت محبته ، واقرأ إن شئت قوله تعالى"وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط مستقيم". [ سورة الحج: آية 24 ] .
7.خدمة الآخرين وحل مشكلاتهم ، وهو شعور اجتماعي نبيل ينم عن صدق الإيمان وصفاء العقيدة وطهارة السريرة ، وقد أحسن القائل:
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسان إحسان
وأحسن منه قوله عليه الصلاة والسلام:"من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم" [ رواه الطبراني في المعجم الصغير ، ح 907 ]
( مع الرعيل الأول )
أخي رعاك الباري ..
ما أجمل أن نقلب صورا أشرقت بالحب والوئام .. واتسمت بالصفاء والنقاء ..
صفحات بيضاء حملها التاريخ إلينا ليعلن للجميع أن الأخوة والمحبة انبثقت من قلوب مخلصة حققت أسمى معاني الأخوة الصادقة .. نعم.. إنهم رعيلنا الأول .. وسلفنا الصالح .. فهيا إلى بعضا من أخبارهم الزاخرة لنعلن للجميع أنهم قدوتنا بعد النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم
1.اسمع رحمك الله إلى قول أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب يوم عرف قيمة الأخوة في الله فقال:"إذا رزقكم الله ـ عز وجل ـ مودة امرئ مسلم فتشبثوا بها" [أخرجه ابن أبي الدنيا ص81 ] .
2.وكان ابن مسعود ــ رضي الله عنه ــ إذا خرج إلى أصحابه قال:"أنتم جلاء حزني" [أخرجه ابن أبي الدنيا ص135 ] .