حين كان يسوع يجوب الصحاري والبلدان هو ومن معه هل توقف مرة وقال ( اياكم والشذوذ ) او قال مثلا مستشهدا بالناموس او الانبياء كعادته ( ولا تضاجع ذكرا مضاجعة امرأة) وحرم عليهم الشذوذ !؟
مما لا شك فيه ان يسوع النصارى هذا لم يكن جاهلا بمفهوم الشذوذ وخطره فلماذا اذا لم يحذر اتباعه منه ؟
هل لانه نفسه كان يمارسه كما بينا سابقا ( حسب كتبهم ) ؟
ولكن من ناحية اخرى هل كان يمارس الجنس ايضا مع النساء ؟ بمعنى انه كان ثنائي الجنس ؟ وهل مارس الجنس مع مريم المجدلية خصوصا؟
هل من الممكن ان يكون يسوع النصارى هذا ثنائي الجنس ؟
اريد ان اسأل النصارى سؤالا حيرني كثيرا ... فما هي علاقة مريم المجدلية بيسوع التي من اجل خاطرها فقط الغى حد الزنى ؟
الم يقل يسوع انه ما جاء لينقض بل ليكمل ؟ فمن هي مريم المجدلية هذه حتى تجعله يناقض نفسه ؟ واذا كان يسوع مشفق عليها لهذه الدرجة فأين كانت هذه الشفقة حين جائته امرأة كنعانية تستجديه وتطلب منه المساعدة فتجاهلها اولا ثم شتمها ووصفها بالكلبة ؟