أعتقد أن هذه القصة السافلة لا تحتاج إلى تعليق , ولكن الذي يحتاج إلى تعليق بالفعل هو ما ورد بنفس السفر عن رد فعل داود النبي أبو تامار , وأبشالوم بن داود شقيق تامار .. فقد جاء بسفر صموئيل الثاني ( 13: 21-22 ) ما يلي:
"وسمع داود الملك بكل ما جرى , فغضب جدا ولكنه لم يشأ أذية أمنون لأنه كان يحبه , أما أبشالوم فلم يكلم أمنون بشر ولا بخير , لأنه أبغضه لاغتصابه أخته".
أيها النصارى
1-إن الكتاب المقدس يروي لنا أن داود الملك النبي لم يعاقب ابنه أمنون على هذه الفعلة لأنه كان يحبه .. يا للعدل !!
2-إن الكتاب المقدس يروي لنا أن أبشالوم لم يكلم أمنون بخير ولا بشر لأنه أبغضه لاغتصابه أخته .. ( يعني خاصمه وزعل منه ) .. يا للنخوة !!
3-ألم تسمعوا أيها النصارى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما حاول بعض الصحابة أن يشفعوا عنده في امرأة عجوز سرقت فقال"والله لو سرقت فاطمة بنت محمد , لقطع محمد يدها"؟؟
4-إن الرسول (ص) لم يتهاون في حق من حقوق الله في تطبيق شرعه .. فكيف يتهاون داود الملك النبي العادل في حق الله وفي حق ابنته وفلذة كبده التي اغتصبها ذلك الفاجر أخوها ؟؟
5-وأنا أتساءل حقيقة .. هل يقرأ أبوكم شنودة هذه القصة على رعاياه في الكنيسة ويسمعها المراهقين والمراهقات والذين يوجد بينهم بالطبع أشقاء وشقيقات ؟؟.. وأنا أتساءل ما هو انطباعهم النصارى داخل الكنيسة عندما يسمع الأخ وأخته بقصة أمنون وتامار ؟؟
الحالة الخامسة من زنا المحارم:
وكما ذكر الكتاب المقدس أن ابنين ليعقوب قد اقترفا زنا المحارم .. فكان العدل يقتضي أن يذكر أيضا ابنين لداود قد اقترفا هما أيضا زنا المحارم .. فبعد قصة أمنون وتامار نجد أبشالوم بن داود هو أيضا يمارس الزنا الجماعي المحرم مع سراري أبيه كما جاء بسفر صموئيل الثاني ( 16: 21-22 ) كما يلي: