"وقيل لتامار: ها حموك صاعد إلى تمنة لجز غنمه , فخلعت ثياب ترملها , وتغطت بالبرقع واستترت وجلست مدخل عينايم , على طريق تمنة , فعلت ذلك لأنها رأت أن شيلة ابن يهوذا كبر ولم تتزوج به , فرآها يهوذا فحسبها زانية لأنها كانت تغطي وجهها , فمال إليها في الطريق وقال لها: تعالي أدخل عليك , وكان لا يعلم أنها كنته , فقالت ماذا تعطيني حتى تدخل علي ؟ , قال أرسل لك جديا من الماشية , قالت أعطني رهنا إلى أن ترسله , قال ما الرهن الذي أعطيك ؟ , قالت خاتمك وعمامتك وعصاك التي بيدك , فأعطاها ودخل عليها فحبلت منه".. شكرا .. انتهت القصة الإباحية.
أيها النصارى
1-ترى ما هو قولكم في ذكر تفاصيل ذلك التفاوض الساقط حول الأجرة التي سيعطيها يهوذا لتامار مقابل مضاجعتها , والضمان والرهن المناسب للأجرة التي تم الاتفاق عليها ؟؟
2-الطريف في هذه القصة حقيقة , أن الكتاب المقدس يذكر لنا أن يهوذا قد تحدث مع تامار وتفاوض معها على الأجرة , ثم دخل بها وحبلت منه دون أن يعرفها !!!!! .. هل يعتقد أي شخص عنده ذرة من العقل أن يهوذا لم يتعرف عليها ؟؟
3-ألم يتعرف عليها يهوذا من صوتها عندما كان يتحدث إليها أثناء"المفاوضات الثنائية"بينهما ؟؟
4-ألم يتعرف عليها يهوذا عندما دخل بها وضاجعها ونام معها ؟؟
5-هل يريد الكتاب المقدس أن يقول لنا أن تامار قد تجردت من ملابسها كلها لمضاجعة يهوذا , ولكنها أبقت على البرقع الذي على وجهها دون أن تخلعه ؟؟
6-وهل يريد الكتاب المقدس أن يقنعنا أن يهوذا لم يحاول أن ينزع البرقع الذي تغطي به وجهها ليقبلها وينظر إليها عند مضاجعته لها ؟؟