يبدو أيها القراء أن الكتاب"المقدس"قد بات ( متخصصا ) في وصف وذكر كل أنواع زنا المحارم , حيث أن ذكر حالات زنا المحارم في ذلك الكتاب ( المحترم ) , لم تقتصر على ما ذكره ذلك الكتاب عن حادثة زنا المحارم ما بين سيدنا لوط النبي وابنتيه والتي ذكرتها بالتفصيل في الحلقة الثانية.. وأنا أدعو كل الأخوة القراء ليشهدوا بأنفسهم وليقرأ معا ما ذكره كتابكم المقدس عن الحالات الخمسة التي ذكرتها في أول هذه الرسالة.
الحالة الأولى من زنا المحارم:
أما الحالة الأولى لزنا المحارم ما بين سيدنا لوط النبي وبين ابنتيه فقد تحدثت عنها بالتفصيل من قبل , والتي جاءت بسفر التكوين ( 19: 30 - 38 ) كما يلي:
"وخاف لوط أن يسكن في صوغر , فصعد الجبل وأقام بالمغارة هو وابنتاه , فقالت الكبرى للصغرى: شاخ أبونا وما في الأرض رجل يتزوجنا على عادة أهل الأرض كلهم , تعالي نسقي أبانا خمرا ونضاجعه ونقيم من أبينا نسلا."
فسقتا أباهما خمرا تلك الليلة , وجاءت الكبرى وضاجعت أباها وهو لا يعلم بنيامها ولا قيامها.
وفي الغد قالت الكبرى للصغرى: ضاجعت البارحة أبي , فلنسقه خمرا الليلة أيضا , وضاجعيه أنت لكي نقيم من أبينا نسلا , فسقتا أباهما خمرا تلك الليلة أيضا , وقامت الصغرى وضاجعته وهو لا يعلم بنيامها ولا قيامها . فحملت ابنتا لوط من أبيهما , فحملت الكبرى إبنا وسمته موأب , وهو أبو المؤابيين إلى اليوم . والصغرى أيضا ولدت إبنا وسمته بن عمي , وهو أبو بني عمون إلى اليوم.""
الحالة الثانية من زنا المحارم:
أما الحالة الثانية من زنا المحارم ما بين ( رأوبين ) الابن الأكبر البكر لنبي الله يعقوب ومحظية أبيه ( بلهة ) والمحرمة عليه كتحريم أمه - ليس ذلك فحسب - بل وأم أخويه من أبيه وهما ( دان ) و ( نفتالي ) .
فيرويها كتابكم المقدس بسفر التكوين ( 35: 21-22 ) كما يلي: