فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 173

"وشاخ الملك داود وكبر في السن . وكانوا يكثرون عليه الغطاء فلا يدفأ . فقال له رجال حاشيته: دعنا نبحث لسيدنا الملك عن فتاة عذراء تخدمه وتؤانسه وبين ذراعيه تنام فيدفأ . فبحثوا له عن فتاة جميلة في جميع أرض إسرائيل , فوجدوا أبيشج الشونمية فجاءوا بها إليه وكانت الفتاة رائعة الجمال , فكانت تؤانسه وتخدمه , لكنه لم يعرفها".

وتكمن هنا عدة تساؤلات:

1-ألم يكن رجال حاشية داود قد سمعوا بعد عن أول اكتشاف اكتشفه الإنسان الأول على سطح الأرض , ألا وهو النار؟؟ .. وهل فشلوا في أن يجدوا لملكهم داود وسيلة أخرى للتدفئة غير هذه الوسيلة العبقرية ؟؟

2-وإذا كانت هذه الوسيلة"البريئة"فعلا بغرض التدفئة وفقا لنظريتهم الفذة .. فما هي الضرورة أن تكون الفتاة عذراء وجميلة ؟؟ .. هل الفتاة العذراء والجميلة تنضح بحرارة أعلى مما تنضح بها قريناتها من الفتيات الأقل جمالا؟؟

3-وما المقصود بجملة ( ولكنه لم يعرفها ) التي ذكرت في آخر القصة ؟؟ .. هل المقصود أنه قد ضاجعها دون أن يعرفها !! , مثلما قال أحد النصارى في تعليقه على القصة الفاضحة ( الملفقة ) لسيدنا لوط بالكتاب المقدس أن لوط قد ضاجع ابنتيه وأنجب منهما دون أن يعرف ؟؟!!؟؟

4-وإذا كان داود لم يضاجعها .. فلم رفض أن يضاجع فتاة عذراء قد وهبته نفسها , وفي نفس الوقت سمح لنفسه أن يغتصب زوجة صديقه المخلص الوفي وقائد جيوشه أوريا الحثي كما ذكرت تفاصيل ذلك في الرسالة السابقة ؟؟

5-وكيف يقترح رجال حاشية داود مثل هذا الإقتراح العبقري ؟؟ .. هل كان رجال حاشية داود عبارة عن مجموعة من القوادة والذين يطلق عليهم بالعامية المصرية ( ) .. هل كانت هذه حقا هي حاشية النبي الملك داود ؟؟

6-وكيف يقبل الملك داود أن يقترح رجال حاشيته مثل هذا الإقتراح ؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت