4-وإذا كان النبي داود قد سمح لنفسه أن يغتصب ويزني بزوجة أوريا قائد جنوده والذي خرج للجهاد في الحرب المقدسة التي أرسله فيها داود .. فماذا تفعل باقي الأمم إذا كان ( النبي الملك ) يقترف مثل هذه الخطيئة ؟؟
والغريب أن أوريا الحثي قائد الجيش والذي اغتصب داود زوجته , يذكر الكتاب المقدس مدى ولاءه للجيش وشعوره بالمسؤولية وواجبه المقدس عندما رفض أن يعود وينعم في بيته ومع زوجته - التي لم يكن يعلم بواقعة اغتصابها من داود - وإخوانه في المعركة يقاتلون , وذلك وفقا لما جاء في سفر صموئيل الثاني ( 11: 10-13 )
"فلما قيل لداود: أوريا لم ينزل إلى بيته دعاه وقال له أما جئت من السفر؟ .. فلما لا تنزل إلى بيتك؟ , فأجابه أوريا: تابوت العهد ورجال إسرائيل ويهوذا مقيمون في الخيام , ويوآب وقادة سيدي الملك في البرية , فكيف أدخل بيتي وآكل وأشرب وانام مع زوجتي؟ .. لا وحياتك , لا أفعل هذا. فقال له داود: أقم هنا اليوم وغدا أصرفك . فبقى أوريا في ذلك اليوم في أورشليم , وفي اليوم التالي دعاه داود , فأكل معه وشرب حتى سكر . ثم خرج مساء , فنام حيث ينام الحرس , ولم ينزل إلى بيته".
أيها النصارى
1-إن كتابكم ( المقدس ) يذكر هنا أن نبي الله داود لم يغتصب زوجة شخص عادي , ولكنه اغتصب زوجة قائد جيوشه الوفي المخلص الذي رفض وأبى أن ينعم في بيته ومع زوجته ورجال إسرائيل في أرض المعركة!!!
2-فهل الشيطان نفسه - وليس الملك النبي داود عليه السلام - يمكن أن يفعل ذلك بزوجة أخلص الناس إليه ؟؟
3-كما أن كتابكم ( المقدس ) يذكر أن داود لما دعا أوريا أكل معه وشرب حتى سكر !!! .. وكأن النبي داود لم يكفيه خطيئة الزنا والاغتصاب التي ألصقها كاتب سفر صموئيل الثاني به , فألصق به أيضا جريمة السكر !!!!
فهل يشرب أبوكم شنودة الثالث الخمر هو أيضا حتى يسكر ويغيب عن الوعي مثل نبي الله داود ؟؟