1 ـ وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي: في هذا المقطع نظام لـ (الر) , فإذا ما أخرجنا من كل كلمة ما تحويه من الألف واللام والراء،نجد العدد (10110100) من مضاعفات السبعة بالاتجاهين:
العدد: 10110100 = 7 × 1444300
مقلوبه: 00101101 = 7 × 14443
2 ـ إِنَّهُ لَحَقٌّ و َمَا أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ: في هذا المقطع نظام لـ (الر) , فإذا ما أخرجنا من كل كلمة ما تحويه من الألف واللام والراء،نجد العدد:
(11011) من مضاعفات السبعة بالاتجاهين:
هنالك شيء غريب في الأرقام الواردة في هذه الآية, فجميع هذه الأرقام تقبل القسمة على (11) أيضًا, فماذا يعني ذلك؟
إن الرقم (11) هو عدد أولي مفرد لا ينقسم إلا على نفسه وعلى الواحد, وهو مركب من (1) و (1) كدليل على وحدانية منزل القرآن سبحانه وتعالى, ويمكن أن نذكر بأن قوله تعالى: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد) ، هذه الآية تتألف من (11) حرفًا.
كما أن جميع الأرقام الواردة في هذه الآية من مضاعفات الرقم (13) , والرقم (13) هو عدد أولي مفرد أيضًا يشير إلى هجرة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في السنة الثالثة عشرة للدعوة, والرقم (13) هو الرقم الفاصل بين المكي والمدني في القرآن. لذلك جاءت الأعداد من مضاعفات الرقم (13) للتأكيد على أن هذا القرآن حق بكل ما فيه ما نزل منه بمكة وما نزل بالمدينة كله حق من عند الله تعالى.
نعود لنكتب الأعداد الخاصة بهذه الآية ونرى الإعجاز فيها:
1 ـ العدد الذي يمثل توزع الألف واللام والراء في كلمات الآية هو: (01101110110100) من مضاعفات الأرقام (7) و (11) و (13) وبالاتجاهين سواء قرأنا العدد من اليسار أم من اليمين.
2 ـ العدد الذي يمثل توزع الألف واللام والراء في كلمات المقطع الأول من الآية هو (10110100) من مضاعفات الأرقام (7) و (11) و (13) وبالاتجاهين أيضًا.