ومن الآيات التي تتحدث عن رزق الله تعالى في سورة العنكبوت في قول الحق عز وجل: (و كأين من دابة لا تحمل روقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم) [العنكبوت: 60] .
في هذه الآية يبقى النظام قائمًا لحروف الألف واللام والميم, فعندما نمثل كل كلمة ما تحويه من {} نجد العدد مصفوفًا: (430030131221110) هذا العدد من مضاعفات السبعة:
ونلاحظ في هذه الآية الكريمة عدم وجود حروف محذوفة, فجميع الحروف موجودة. مثلًا كلمة (دابة) كُتبت بالألف, وكلمة (إياكم) كُتبت بالألف أيضًا. وهذا يؤكد وجود النظام الرقمي لـ (الم) ويؤكد أن رسم القرآن هو بتقدير الله عز وجل لا يجوز المساس به.
إن هذا النظام العجيب هو ردّ على كل من يدعي بأن القرآن محرَّف! وردّ على كل من يشك بمصداقية هذا القرآن. ووجود هذه الحروف المميزة في كتاب الله واكتشاف هذا البناء المذهل لها لهو برهان مادي على عظمة هذا القرآن وأنه كتاب العصر, بل كتاب لكل العصور!.
(الم) في كلام النبوة
لقد حدثنا رسول الله عن كلمات أُنزلت من تحت العرش, وأمرنا بالإكثار من قولها وهي (لا حول ولا قوة إلا بالله) هذه كلمات سبع جاءت حروف الألف واللام والميم فيها بنظام يقوم على السبعة مرتين.
عندما نكتب ما تحويه كل كلمة من حروف الألف واللام والميم نجد (لا حول ولا قوة إلا بالله) : (3302012) هذا العدد من مضاعفات السبعة مرتين:
وفي هذا النظام دليل على أن رسول الله لم يأت بشيء من عنده بل كما وصفه رب العزة سبحانه بقوله: (و ما ينطق عن الهوى . إن هو إلا وحي يوحى) [النجم: 3ـ4] .
وفي هذه الكلمات نظام لـ (الم) أيضًا, فعندما نكتب ما تحويه كل كلمة من الألف واللام والميم نجد:
العدد (0030120020) من مضاعفات السبعة:
والعجيب أن النظام يبقى قائمًا في كل آية بمفردها: