والعجيب أننا لو قرأنا العدد من اليمين إلى اليسار, أي باتجاه قراءة كلمات القرآن تصبح قيمة العدد هي 132132 أيضًا يقبل القسمة على (7) تمامًا:
هل ينطبق هذا النظام
على كل الآيات؟
طبعًا كتاب الله تعالى معجزته مستمرة ولا تنتهي, لذلك لا يمكن اكتشاف كل أسرار القرآن لأن الإعجاز عندها سيتوقف. وقد تعهد البارئ عز وجل بأن آياته ومعجزاته مستمرة حتى يظهر الحقثم إن في كتاب الله أنظمة رقمية لا تُحصى, ولكل نص من نصوص القرآن نظام مُحكم, ومن عظمة وروعة المعجزة الإلهية لهذا القرآن أننا نجد في الآية الواحدة الكثير من الإعجازات لغويًا وعلميًا وغيبيًا... ورقميًا. وكمثال رقمي على ذلك نلجأ إلى آية من آيات الله لنرى نظامين رقميين دقيقين جدًا, لنقرأ الفقرة التالية:
الإعجاز في آية
يقول سبحانه وتعالى يصف قدرته ودقّة صنعه وتصويره: (هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلا هو العزيز الحكيم) [آل عمران: 6] . هذه آية من آيات الخالق عزّ وجل ركّبها الله سبحانه وتعالى من مجموعة من الكلمات والأحرف, وكل حرف وضعه الله بمقدار وميزان وحساب دقيق. وإذا تذكّرنا أن هذه الآية موجودة في سورة آل عمران التي بدأها الله تعالى بـ (الم) , لنرى كيف نظّم الله هذه الأحرف الثلاثة عبر كلمات السورة بنظام مذهلإن العدد الذي يمثل (الم) في هذه الآية يقبل القسمة على (7) تمامًا وبالاتجاهين, لنرَ ذلك:
وعندما نقرأ العدد من اليمين إلى اليسار, أي باتجاه قراءة الكلمات نجد العدد أيضًا قابلًا للقسمة على (7) تمامًا (مرتين) :
هنالك شيء آخر, عدد أحرف الألف واللام والميم في هذه الآية أيضًا من مضاعفات الرقم (7) :