وإنه وإن في القلب لوعة وحسرة على فقدان أئمة الهدى ، فإن فيه فرحًا بأنهم يقدمون على ربٍّ غفور رحيم كريم ، أسأله سبحانه أن يجزل لهم المثوبة وأن يسكنهم الفردوس ، وأن يبدلنا خيرًا منهم، وأن يلحقنا بهم على خير .
والحمد لله أولًا وآخرًا
أ.هـ
أخيرًا
هذا ، والوقفات في حياة الشيخ - رحمه الله - كثيرة ، وإني أدعو تلامذته والمقربين منه أن يقدِّموا للأمة مثل هذه الوقفات التي تربي الشباب على تطبيق الإسلام عمليًّا، وتقدِّم للشباب أنموذجًا من العلماء العاملين ، وأن لا يكتفوا بالمدح والثناء المجرد غاضين الطرف عن المواقف الجليلة في حياة الشيخ ، فقد كان - بحق -"أمَّة في رجل".
ولا عجب إذا عرفتَ أن هذه بعض جوانب من حياة الشيخ - رحمه الله - وعرفتَ بعدها أنه كان يقول:"اللهم إني أحب لقاءكَ فأحِبَّ لقائي"! وقوله:"إني مشتاق إلى ربي"!!
رحل الشيخ ورحل معه ما يفرحه أن يجده أمامه ، فهل يكون الشيخ لنا قدوة صالحة في علمه وعمله وأخلاقه ؟.
أرجو ذلك ، والله الموفق لا ربَّ سواه
ملاحظة:
استفدت بعض ما سبق من مقالات كتبت في الإنترنت نقلًا عن أصحابها سواء كانوا أبناء الشيخ أو تلامذته .
كتبه:
أبو طارق
إحسان بن محمد بن عايش العتيبي
إربد - بيت راس
17 شوال 1421 هـ
12 / 1 / 2001 م
الفهرست
الصفحة ... الموضوع
1 ... مقدمة
2 ... اسمه ومولده
2 ... علمه
2 ... زهده وإنفاقه
4 ... تعليمه
6 ... حادثة تبين عظيم حرص الشيخ على التعليم رغم مرضه في الليلة الأخيرة من رمضان
7 ... رعايته لتلامذته
7 ... مواقف طريفة مع بعض تلامذته
9 ... تنوع طرق تعليمه
10 ... التأليف
11 ... توقيره لأهل العلم
12 ... رؤيا عجيبة في الشيخ الألباني وموقف الشيخ ابن عثيمين منها
12 ... عبادته
13 ... نجدته وفزعته ، وفيها قصة عجيبة
16 ... نجدته لبعض طلبته المحتاجين
17 ... خُلُقه ودينه
17 ... أ. كراهيته للمدح
19 ... ب. صبره على المدعوِّين