الصفحة 4 من 7

وقال ابن حزم في جوامع السيرة (38) (كل أولاده من ذكر وأنثى فمن خديجة بنت خويلد، حاشا إبراهيم، فإنه من مارية القبطية التي أهداها له المقوقس، لم يولد له من غيرها.

فالذكور من ولده:

القاسم، وبه كان يكنى، وهو أكبر ولده، عاش أيامًا يسيرة، ولد له قبل النبوة.

وولدان آخران اختلف في اسم أحدهما، إلا أنه لا يخرج الرواية في ذلك عن"عبد الله: و"الطاهر"و"الطيب"."

وروينا من طريق هشام بن عروة عن أبيه: أنه كان له ولد اسمه عبد العزى قبل النبوة، وهذا بعيد، والخبر مرسل، ولا حجة في مرسل) .

وأجمع ماجاء في ذلك ما ذكره في سبل الهدى والرشاد 11/ 445 قال - رحمه الله -(روى الهيثم بن عدي عن هشام بن عروة عن أبيه قال: ولدت خديجة - رضي الله تعالى عنها - للنبي صلى الله عليه وسلم عبد العزى وعبد مناف والقاسم، قال الهيثم، قلت لهشام: فأين الطيب والطاهر؟ قال: هذا ما وصفتم أنتم يأهل العراق، فأما أشياخنا فقالوا: عبد العزى وعبد مناف.

قال الذهبي في"الميزان"والحافظ في"اللسان"هذا من افتراء الهيثم على هشام وقال أبو الفرج: الهيثم كذا لا يلتفت إلى قوله، وقال لنا شيخنا ابن ناصر: لم يسم رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد مناف ولا عبد العزى قط، والهيثم كذبه البخاري وأبو داود والعجلي والساجي.

وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار، وذكره ابن السكن وابن شاهين وابن الجارود و الدارقطني وغيرهم في الضعفاء، وقال في"المورد": لا يجوز لأحد أن يقول: إن هذه التسمية وقعت من النبي صلى الله عليه وسلم ... ) .

وقال الحافظ عبدالغني المقدسي في السيرة (76) :

(وقيل كان له ابن يقال له عبدالعزى وقد طهره الله عز وجل من ذلك وأعاذه منه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت