فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 41

قال تعالى: { لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن تشاء إناثًا ويهب لمن يشاء الذكور ، أو يزوجهم ذكرانا ًوإناثًا ويجعل من يشاء عقيمًا إنه عليم قدير } . (2)

قال تعالى: { وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى، من نطفة إذا تمنى } . (3)

المطلب الثاني: وليس الذكر كالأنثى في البلوغ وتغيراته:

"البلوغ يصحبه جملة تغيرات أساسية هامة تكاد تتناول أجهزة الجسم كلها، خاصة الجهاز العصبي، والجهاز التناسلي، وتتلخص معظمها في خطوات التحول من دور الطفولة بكل ما لها من حقائق ومظاهر إلى دور الأنوثة الكاملة أو الرجولة التامة، في القوام، والبنيان والمظهر والنمو وسائر التصرفات العقلية والنفسية والجسمانية. وفي مختلف الميول، والرغبات واتجاهات التفكير والتطبع والخلق، وذلك فضلًا على الصفات التناسلية الثانوية الخاصة بكل من الجنسين". (4)

المطلب الثالث: وليس الذكر كالأنثى في الحساسية البدنية:

إذا كانت سمة الحساسية تبرز لدى الرجل في فترات من مجرى حياته، باعتباره إنسانًا من الممكن أن يجرح أو يخدش أو يصاب ، فإن المرأة تمتاز عنه في هذا الصدد من جوانب عديدة، وحساسيتها البدنية تعد إحدى السمات المتوغلة في حياتها، والراسخة في أعماقها في الوقت الذي لا وجود لها عند الرجل.

وعلّة ذلك أن وظائف أعضاء المرأة معرضة للإصابة بحكم ممارستها الحياتية التي تمتاز بها عن الرجل ،والإصابات قد تكون من الخارج الى الداخل ، مثل: اختراق خلية المنى لجدار

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: Carol H. Mcfadden/William T.Keeton, Biology An Explanation Of Life,p.557, W.W. Norton& Company, Inc., First Edition,1994. (2) سورة الشورى، آية:50

(3) سورة النجم، آية: 45-46.

(4) الخشت، محمد عثمان، وليس الذكر كالأنثى، ص 13، القاهرة، مكتبة القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت