6-ضعف الدافعية للتعلم .
7-بيئة الصف .
8-تفجر المعرفة .
9-الزيادة في أعداد التلاميذ في الحجرة الواحدة . [1]
وللتغلب على هذه العوائق كان من الضروري جدَا الاهتمام بالوسيلة التعليمية واستخدامها ، وطريقة اختيارها .
أولًا: معنى الوسيلة: هي أداة أو جهاز أو حركة تساعد المعلم على إيصال المعلومة إلى ذهن التلميذ وتزويده بخبرة أو أكثر دون عناء أو تعب .
ثانيًا: أهمية الوسيلة التعليمية:
1-التشويق والإثارة .
2-جذب التلاميذ لموضوع الدرس .
3-تسهيل مهمة المعلم في إيضاح المعلومة وتقريبها واختصار الوقت في ذلك .
4-تبعث روح التجديد والابتكار لدى المعلم ، وتجبره على التفكير السليم في موضوع درسه.
5-تنمي مقدرة التلميذ على الملاحظة والتفكير والمقارنة .تجعل المادة محببة لدى التلاميذ .
6-تزيد من خبرة المتعلم وتجعلها أقرب إلى الواقعية .
7-تساعد على إشراك جميع الحواس .
8-تقلل من الوقوع في اللفظية الزائدة .
9-تكون مفاهيم سليمة .
10-تزيد من إيجابية التلاميذ .
11-تنوع أساليب التعزيز .
12-تساعد على مراعاة الفروق الفردية .
13-تساعد على ترتيب أفكار التلاميذ .
14-تؤدي إلى تعديل السلوك وتكوين الاتجاهات .
ثالثًا: إجراءات ينبغي مراعاتها عند استخدام الوسيلة:
1-عدم مخالفتها للشرع .
2-تحديد الأهداف التي نهدف إلى تحقيها من خلال هذه الوسيلة .
3-منا سبتها لعمر التلميذ الزمني وحالته .وهذا يتطلب معرفة خصائص الفئة المستهدفة من التلاميذ .
4-معرفة أهداف ومحتوى المادة الدراسية .
5-ألا تطغى الوسيلة على الجوانب المهمة في الدرس .
6-ألا تكون مكلفة ماديًا بصورة ثقل كاهل المعلم أو التلميذ ، أو المدرسة .
7-أن يراعى فيها الوضوح والدقة .
8-تجربة الوسيلة .
(1) -الوسائل التعليمية والمنهج د. أحمد خيري كاظم ، د. جابر عبالحميد جابر ط2 ،1970 .دار النهضة العربية .ص14 وما بعدها .