الصفحة 97 من 138

(103) صحيح. أخرجه عبد الرزاق (5/ 490/9783) ، وأحمد (5/ 203) ، والبخارى (3/ 114 و4/ 5،81،90. سندى) ، ومسلم (12/ 157. نووى) ، والنسائى (( الكبرى ) ) (4/ 356/7502) ، وأبو عوانة (( المسند المستخرج ) ) (4/ 344/6913،6914) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (4/ 18 و9/ 10) من طرق عن الزهرى عن عروة عن أسامة بن زيد به.

وكان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يتأول العفو ما أمره اللَّه به؛ حتى أذن الله فيهم، فلما غزا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بدرا، فقتل الله به صناديد كفار قريش، قال ابن أبي بن سلول ومن معه من المشركين وعبدة الأوثان: هذا أمر قد توجه، فبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم على الإسلام فأسلموا.

باب إجلاء اليهود من المدينة وقول الله تعالى

(( هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ) )

(104) عن أبي هريرة قال: بينما نحن في المسجد إذ خرج علينا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: (( انطلقوا إلى يهود ) )، فخرجنا معه حتى جئنا بيت المدراس، فقام النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فناداهم: (( يا معشر يهود أسلموا تسلموا ) )فقالوا: قد بلغت ... يا أبا القاسم، فقال: (( ذلك أريد ) )، ثم قالها الثانية، فقالوا، قد بلغت يا أبا القاسم، ثم قال الثالثة، فقال: (( اعلموا أن الأرض للَّه ورسوله وإني أريد أن أجليكم، فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه، وإلا فاعلموا أن الأرض للَّه ورسوله ) ).

(105) عن ابن عمر: أن يهود بني النضير وقريظة حاربوا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فأجلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلَّم بني النضير، وأقرَّ قريظة ومنَّ عليهم، حتى حاربت قريظة بعد ذلك، فقتل رجالهم وقسم نسائهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين، إلا أن بعضهم لحقوا برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلَّم فآمنهم وأسلموا، وأجلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يهود المدينة كلَّهم بني قينقاع، وهم قوم عبد اللَّه بن سلام، ويهود بني حارثة، وكلَّ يهودى كان بالمدينة.

ـــــــــ

(104) صحيح. أخرجه البخارى (2/ 202 و4/ 200،268. سندى) ، ومسلم (12/ 90. نووى) ، وأبو داود (3003) ، وأبو عوانة (( المسند المستخرج ) ) (4/ 259/6703) ، والبيهقى (( الكبرى ) ) (9/ 208) جميعا من طريق الليث بن سعد عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن أبيه عن أبى هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت