المؤلفة في هذا الفن، فلم يكن الغرض من تأليفه الاختصار أو التسهيل أو الحفظ، وكان من مقاصده ما أشار إليه الأستاذ محمد حسين هيكل، ومع أن الكتاب لم يكمل ونشر عن مسودة، وإنه لجدير بما تضمنه من تحقيقات ونظرات جديدة وفوائد قيمة أن يعرّف به في هذه الندوة الكريمة.
وقد ألّفه مؤلفه مثل سائر كتبه في علوم القرآن باللغة العربية، ليطلع عليها علماء العالم الإسلامي، ولم يعبأ بإلحاح أستاذه شبلي النعماني وأصدقائه على التأليف بلغة قومه (الأردية) ولكن المؤسف أنه لم يتحقق غرضه، ومما يدل على ذلك أنه لاتوجد ترجمة له في المراجع التي ترجمت للأعلام مثل كتاب الزركلي. ومن هنا رأى الباحث أن يعرّف بالمؤلف قبل التعريف بكتابه المذكور.