2-النزاعُ بين الوالدين وكثرةُ الشجار بينهما ممَّا يُضايقُ الولد، لأنَّهُ لم يجد في البيت الراحةُ النفسية، والحنان العاطفي.
3-الطلاقُ: لأنَّ تَساعُدَ الوالدان في التربيةِ له دورٌ عظيم، أمَّا إذا انفردَ أحدُ الطرفين بذلك صعُب نجاحهُ وان لم يكن مستحيلًا، ومثلُ الطلاق اليتم.
4-اليتم: وهو قد يكون أشدُّ من الطلاق، لأنَّ في الطلاقِ قد يوجدُ عنده والدهُ وهو أكثرُ هيبةً من أُمهِ، أمَّا اليتيمُ فلا.
ولا يعني أنَّ وجودَ حالةُ الطلاق أو اليتم، يعني بالضرورةِ انحرافُ الولد، لا، فكم من عالمٍ من عُلماءِ المسلمين نشأ يتيمًا، وإنَّما المقصودُ أنَّها قد تُسببُ الانحراف.
5-الفقر: أحيانًا قد يكونُ سببًا للانحراف، لأنَّ الوالدَ مشغولٌ بلقمةِ العيش، وأيضًا الولدُ قد ينحرفُ بسبب بحثهِ عن المالِ، كأن يسرق مثلًا.
6-رفقاءُ السُوء: وهم من أقوى أسبابَ الانحراف.
7-البطالةُ والفراغ: يتركُ الدراسةَ ويتركهُ والداهُ دون عمل، وهذا يضرهُ ضررًا كبيرًا،
إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة
8-القدوةُ السيئة: سواءً كان هذا القدوةِ الوالدين أو المعلم أو الرفقة.
9-مظاهرُ الفتنةِ والإغراء:
سواءً في الأفلامِ أو المجلات ، أو شبكات الإنترنت ، أو حتى الواقع ، وهذه أيضًا من الأسبابِ القويةِ للانحراف.
عمومًا أيَّها الأخوةُ:
أيَّها الآباءُ والأمهات، نُناشدكم أشدَّ المناشدة بالاهتمامِ بتربيةِ أولادكم، وابذلوا كلَّ ما تستطيعون لأجلِّ ذلك، فلو لم يأتكم من تربيتهم إلاَّ أن تكفوا شرهم، وتبرأَ ذممُكم لكفى. ... ...
أيَّها الأخوة ُ:
الموضوعُ طويلٌ وتصعبُ الإحاطةُ به، ولكن كما قيل يكفي من القلادةِ ما أحاطَ بالعنق.