فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 19

11-عدمُ احترام أصدقائِه، وإذا كلموا في الهاتف قال لهم: إن فلانًا غيرَ موجود، مع أنَّ الابن يسمعُ هذا، إن كانوا أصدقاءَ سُوءٍ فنعم، وتُخبر الولد بسببِ تصرفك هذا، وتقنعهُ بهذا الأسلوب . وبالنسبةِ للبنت تُعلم وتُقنع بأن إطالةَ الكلام في الهاتف مع صديقاتها غير جيد، وتُحذر من هذا بأسلوبٍ حكيم، كأن يقولُ: يا ابنتي، عندما تطيلين المكالمةِ رُبَّما يُكلمنا أحدٌ فيجدُ الخطَّ مشغولًا، ظنَّ أن هُناك من يُغازلُ بهذا البيت، فيؤذينا بالاتصال وهكذا .

12-استخدامُ الضربِ مع أولِّ زلةٍ أو خطأ دون توجيه وإرشاد.

13-توحيدُ الضربِ في أي خطأ:

والمفترضُ أن يكون لكلِّ خطأٍ ما يناسبه من الضرب .

14-استمرارُ هجرهِ بعد أن صلحت حالهُ أو قدَّمَ اعتذاره .

15-تركُ إيقاظهِ للصلاة وإهمالهِ بحجةِ هجره .

16-المفاضلةُ بين الأولادِ:

وذلك بالمقارنةِ السيئةِ بينهم، كأن يصفَ أحدهم بالذكاءِ والآخر بالغباء، أو يهتمُّ بأحدهم ويهملُ الآخرين، فهذا مثلًا يُعطى ويُداعب ويُقبّل ويُحمل والآخر لا، أو بالإعفاءِ عن هفوةِ الولد المحبوب ومعاقبة الآخر.

17-الكذبُ على الطفلِ بحجةِ إسكاته من البكاءِ، أو لترغيبهِ في أمرٍ:

كأن يقول: اسكت وأذهبُ بك إلى المكان الفلاني، وأشتري لك الشيء الفلاني، ولا يفي بذلك فيعُودُ الطفلَ على الكذب وإخلاف الوعد.

18-الدفاعُ عن الولدِ بحضرته:

كأن تُدافعَ الأمُّ عن ولدها عندما يلومُهُ أبوهُ، وتقولُ هو أفضلُ من غيره، هذا الكلامُ لا يصلحُ عندما يكونُ الولدُ يسمع .

19-المبالغة في إحسانِ الظنِّ بالولد:

مما يُؤدي إلى الغفلةِ عنه.

20-المبالغة في إساءةِ الظنِّ بالولدِ:

مما يجعلهُ رُبَّما تجرأَ على المعصية.

تاسعًا: مظاهرُ غير مرغوبةً في الأولاد:

هذه المظاهرُ إمَّا أن تكون غيرَ مرغوبةً شرعًا أو غير مرغوبة طبعًا، من هذه المظاهر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت