17 -أنس، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"آية الإيمان: حب الأنصار، وآية النفاق: بغض الأنصار".
هذا المعنى يرجع إلى ما تقدم من حب المرء لا يحبه إلا لله [1] من علامات وجود حلاوة الإيمان وأن الحب في الله من أوثق عرى الإيمان، وأنه أفضل (186 - ب / ف) الإيمان، فالأنصار نصروا الله ورسوله فمحبتهم من تمام حب الله ورسوله. وخرج الإمام أحمد من حديث سعيد بن زيد، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"لا يؤمن بالله من لا يؤمن بي، ولا يؤمن بي من لا يحب الأنصار" [2] وخرج الطبراني وغيره من حديث أبي هريرة عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:"من أحب الأنصار فبحبي أحبهم، ومن أبغض الأنصار فببغضي أبغضهم" [3] وفي صحيح مسلم"عن أبي سعيد وأبي هريرة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"
(1) في"ف":"الله".
(2) "المسند" (6/ 382) وهو في"المسند"ليس في مسند سعيد بن زيد، بل في مسند جدة رباح بن عبد الرحمن واسمها"أسماء"وهي بنت سعيد بن زيد، وروت هذا الحديث عنه، فلينتبه لذلك.
(3) الطبراني في"الأوسط" (999) .