الشكر، لا على وجه الفخر كان حسنا كما كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"أنا سيد ولد آدم ولا فخر، وأنا أول شافع ولا فخر" [1] . وقال ابن مسعود: لو أعلم أحدا أعلم بكتاب الله مني تبلغه الإبل لأتيته.
(1) مسلم (2278) بهذا اللفظ. وهو عند البخاري بغير هذا اللفظ.