ويتعلق بهذا: حكم أكل الجنب، وقد وردت فيهِ أحاديث لَم يخرجها البخاري:
فخرج مسلم من حديث شعبة، عَن الحكم، عَن إبراهيم، عَن الأسود، عَن عائشة، قالت: كانَ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا كانَ جنبًا فأراد أن يأكل أو ينام توضأ.
وخرجه وكيع في (( كتابه ) )- وعنه الإمام أحمد -، وزاد: (( أو يشرب ) ).
وقد تكلم في لفظة: (( الأكل ) ):
قالَ الإمام أحمد: قالَ يحيى بنِ سعيد: رجع شعبة عَن قولُهُ: (( يأكل ) )، قالَ أحمد: وذلك لأنه ليسَ أحد يقوله غيره، إنما هوَ في النوم. انتهى.
وقد رواه - أيضًا - ميمون أبو حمزة، عَن إبراهيم، بهذا الإسناد، وزاد:
(( وضوءه للصلاة ) ).
خرجه الطبراني.
أبو حمزة هَذا، ضعيف جدًا.
وروى ابن المبارك، عَن يونس، عَن الزهري، عَن أبي سلمة، عَن عائشة، أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
كانَ إذا أراد أن ينام وَهوَ جنب توضأ وضوءه للصلاة، وإذا أراد أن يأكل وَهوَ جنب غسل يديه.