50 -أبي زرعة ' عن أبي هريرة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: كان يوما بارزا [1] للناس فأتاه رجل فقال: ما الإيمان؟ قال: الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث"قال: ما الإسلام؟ قال: الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به، وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان"قال: ما الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه؛ فإن لم تكن تراه فإنه يراك"قال: متى الساعة؟ قال:"ما المسئول عنها [2] بأعلم من السائل، وسأخبرك عن أشراطها: إذا ولدت الأمة ربها، وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان في خمس لا يعلمهن إلا الله"ثم تلا النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَام} ِ [3] الآية [لقمان: 34] ثم أدبر فقال"ردوه"فلم يروا شيئا فقال":"هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم."
"قال البخاري [4] : جعل ذلك كله من الإيمان. فمراده بهذا الكلام: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سمى جميع ما ذكره في هذا"
(1) في"اليونينية":"قال: كان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بارزا يوما".
(2) في"ف":"منها"، والمثبت من"اليونينية".
(3) قوله:"الغيث ويعلم ما في الأرحام"ليس في"اليونينية"، و"ينزل"عند الأصلي وحده. وانظر شرح هذه الكلمة (ص 215) .
(4) في"اليونينية":"أبو عبد الله".