378.قال كعب الأحبار:"لأن أبكي من خشية أحب إليّ من أن أتصدق بوزني ذهبًا".
379.قال مسروق:"كفى بالمرء علمًا أن يخشى الله تعالى، وكفى بالمرء جهلًا أن يُعجب بعمله".
380.قال عبيد الله بن أبي جعفر:"كان يقال: ما استعان عبد على دينه بمثل الخشية من الله".
381.قال بشر بن المنذر:"رأيت الأوزاعي كأنه أعمى من الخشوع".
382.قال أبو سليمان الداراني:"إذا تكلّف المتعبدون أن يتكلموا بالإعراب ذهب الخشوع في قلوبهم".
383.قال أبو عبد الله المحاملي:"رأيت داود بن علي يُصلي، فما رأيت مسلمًا يشبهه في حسن تواضعه".
384.قال السري بن المغلّس:"فاتني جزء من وردي، فلا يمكنني قضاؤه -يعني لاستغراق أوقاته-".
385.قال الفضيل بن عياض:"خصلتان تقسيان القلب: كثرة الكلام، وكثرة الأهل".
386.قال أبو الدرداء:"أعوذ بالله من تفرقة القلب. قيل: وما تفرقة القلب؟ قال: أن يُجعل لي في كل واد مال".
387.قال سعيد بن العاص:"القلوب تتغير، فلا ينبغي للعب أن يكون مادحًا اليوم ذامًا غدًا".
388.قال حاتم الأصم:"القلوب جوالة؛ فإما أن تجول حول العرش، وإما أن تجول حول الحش".
389.قال يوسف بن أسباط:"خلقت القلوب مساكن للذكر، فصارت مساكن للشهوات، لا يمحو الشهوات إلا خوف مزعج، أو شوق مقلق. الزهد في الرئاسة أشد منه في الدنيا".
390.قال الحسن بن صالح:"إن الشيطان ليفتح للعبد تسعة وتسعين بابًا من الخير، يريد بها بابًا من الشر".
391.قال مخلد بن الحسين:"ما ندب الله العباد إلى شيء إلا اعترض فيه إبليس بأمرين، ما يبالي بأيهما ظفر: إما غلو فيه، وإما تقصير عنه".
392.قال المأمون:"الناس ثلاثة: رجل منهم مثل الغذاء لا بد منه، ومنهم كالدواء يحتاج إليه في حال المرض، ومنهم كالداء مكروه على كل حال".
393.قال مهدي بن ميمون:"مكثت حفصة بنت سيرين ثلاثين سنة لا تخرج من مصلاها إلا لقائلة أو قضاء حاجة".
394.قال الزهري:"لو جمع علم عائشة إلى علم جميع النساء، لكان علم عائشة أفضل".
395.عن أبي الدرداء قال:"من أكثر ذكر الموت قل فرحه، وقل حسده".
396.قال مطرف:"إن هذا الموت قد أفسد على أهل النعيم نعيمهم؛ فاطلبوا نعيمًا لا موت فيه".
397.قال ابن أبي مليكة: شهدت عبد العزيز عند الموت يقول: يا ليتني لم أكن شيئا، يا ليتني كهذا