فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 21

188.عن تميم بن سلمة:"أن عمر لقي أبا عبيدة فصافحه وقبل يده، وتنحيا يبكيان".

189.سئل ابن أسباط: ما غاية التواضع؟ قال: أن لا تلقى أحدًا إلا رأيت له الفضل عليك"."

190.قال الشافعي:"أرفع الناس قدرًا من لا يرى قدره، وأكثرهم فضلًا من لا يرى فضله".

191.قال محمد بن الحسن بن هارون:"رأيت أبا عبد الله إذا مشي في الطريق، يكره أن يتبعه أحد".

192.قال ابن نجيد:"من قدر على إسقاط جاهه عند الخلق سهل عليه الإعراض عن الدنيا وأهلها".

193.قال أحمد بن عاصم الأنطاكي:"الخير كله أن تزوي عنك الدنيا، ويمن عليك بالقنوع، وتصرف عني وجوه الناس".

194.قال أحمد بن حنبل:"الدنيا قليلها يجزئ، وكثيرها لا يجزئ".

195.قال أحمد:"الفقر مع الخير."

196.قال إسحاق بن محمد:"الدنيا بحر، والآخرة ساحل، والمركب التقوى، والناس سفر".

197.قال إبراهيم التيمي:"كم بينكم وبين القوم؟! أقبلت عليهم الدنيا فهربوا، وأدبرت عنكم فاتبعتموها".

198.قال سفيان:"من سر بالدنيا، نزع خوف الآخرة من قلبه".

199.قال بشر بن الحارث:"ليس أحد يحب الدنيا إلا لم يحب الموت، ومن زهد فيها أحب لقاء مولاه".

200.قال أحمد بن أبي الحواري:"من نظر إلى الدنيا نظر إرادة وحب، أخرج الله نور اليقين والزهد من قلبه".

201.قال البخاري:"ما أردت أن أتكلم بكلام فيه ذكر الدنيا إلا بدأت بحمد الله والثناء عليه".

202.قال مسروق:"ما بقي شيء يرغب فيه إلا أن نعفر وجوهنا في التراب، وما آسى على شيء إلا السجود لله تعالى".

203.قال الحسن:"أهينوا الدنيا؛ فوالله لأهنأ ما تكون إذا أهنتها".

204.قال الفضيل:"لا يسلم لك قلبك حتى لا تبالي من أكل الدنيا".

205.قال ابن الحداد:"من طالت صحبته للدنيا وللناس فقد ثقل ظهره. خاب السالون عن الله المتنعمون بالدنيا، من تحبب إلى العباد بالمعاصي بغضه الله إليهم".

206.قال عبد الله بن مسعود:"من أراد الآخرة أضر بالدنيا، ومن أراد الدنيا أضر بالآخرة، يا قوم فأضرّوا بالفاني للباقي!".

207.قال أبو الجوزاء:"ما لعنت شيئًا قط، ولا أكلت شيئًا ملعونًا قط، ولا آذيت أحدًا قط".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت