بإسقاط التاء قبل الموحدة، وفي نسخة:"نُبايِع"بنون الجمع، وفي أخرى:"نتابع"بنون الجمع ثم مثناة فوقية، وفي أخرى:"فَتُتابعوا"بمثناتين فوقيتين، وبعد الألف موحدة، فالثلاثة الأُوَل من البيعة، والتي بعدها من الاتِّباع كما في نسخة:"فَنَتَّبِعَ".
وقوله:"هذا النبي"وفي رواية:"لهذا النبي"وإنما قال هذا لِمَا عرفه من الكتب السالفة، أي: التمادي على الكفر سببٌ لذهاب الملك. ونُقِلَ أن في"التوراة":"ونبيًّا مثلك أرسِلُه، أيُّ إنسان لم يقبل كلامي الذي يؤديه عني، فإني أُهْلِكه".
وقوله:"فحاصُوا حَيْصَةَ الحُمُر"حاصوا بمهملتين أي: نَفَروا، وشبه نَفْرَتَهم وجَفَلَهم مما قال لهم من اتّباع الرسول عليه الصلاة والسلام بنفرة حُمُر الوحش، لأنها أشدُّ نَفْرَةً من سائر الحيوانات.
وقوله:"قد غُلِّقَت"بضم الغين المعجمة وكسر اللام مشددة.
وقوله:"وأَيِسَ"جملة حالية، بتقدير قد، وهي بهمزة ثم مثناة تحتية، وفي روايَة"يَئِس"بتقديم الياء على الهمزة، وهما بمعنى، والأول مقلوب من الثاني، أي: قَنِط.
وقوله:"من الإِيمان"أي: من إيمانهم لما أظهروه، ومن إيمانه لكونه شح بملكه، وكان يحب أن يطيعوه، فيستمر ملكه، فَيُسْلم ويُسلمون.
وقوله:"إني قلت مقالتي آنِفًا"بالمد مع كسر النون، وبالقصر ككتف، أي: الساعة، أو مبتدئًا منصوب على الظرف أو الحال من الضمير في قال، أي: مقالتي هذه الساعة، أو مُبْتَدئًا أي: مؤتَنِفًا ما قلته لكم، والمستعمل من فعله ائْتَنَفْتُ.
وقوله:"شِدّتكم"أي: رسوخكم.
وقوله:"فقد رأيت"أي: شدتكم، فحذف المفعول للعلم به، وللمؤلف في التفسير:"فقد رأيت منكم الذي أحببت".