دعم العصرانيين أولًا: وذلك عن طريق:
-نشر وتوزيع كتاباتهم بأسعار مخفضة.
-تشجيعهم على الكتابة لقطاع واسع من الجماهير وخاصة الشباب.
-بث أفكارهم في المناهج الدراسية الإسلامية.
-جعل آرائهم في المسائل الأصولية للتفسير الديني منافسة لآراء الأصوليين والتقليديين.
-عرض العَلْمانية والعصرانية كثقافة معارضة أو بديلة Counterculture للأصولية الإسلامية للشباب المسلم غير المتأثر بها.
-تيسير وتشجيع المعرفة بالثقافة والتاريخ الـ (ما قبل) و (غير) الإسلامي، وذلك عن طريق وسائل الإعلام والمناهج الدراسية في البلاد الإسلامية.
ثانيًا: مواجهة الأصوليين: وذلك عن طريق:
-الطعن في تفسيرات الأصوليين للإسلام والتشكيك في صحتها.
-إثبات عدم قدرتهم على قيادة البلاد والمجتمعات للوصول إلى تطورات إيجابية.
-تضخيم حجم الخلافات والانقسامات بين الأصوليين.
-تشجيع الآراء والفتاوى ذات المرجعية الحنفية (ذات الميول العصرانية على حد قولها) على الانتشار، وذلك لإضعاف نفوذ الآراء والفتاوى ذات المرجعية (الوهابية/الحنبلية) .
-ترويج التصوف الإسلامي [1] .
-تشجيع الصحافيين العرب في وسائل الإعلام الرائجة على إعداد تقارير عن الحياة الشخصية والفساد الأخلاقي للقادة الأصوليين، ونشر الحوادث التي يستدل بها على وحشيتهم [2] .
-تكوين جماعة مقاومة أو رافضة للحديث Counterhadith، وكل ذلك من أجل الذين يأملون في إقامة مجتمع أكثر تسامحًا، متساوٍ، وديمقراطي، عن قناعة بأن