فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 646

دعم العصرانيين أولًا: وذلك عن طريق:

-نشر وتوزيع كتاباتهم بأسعار مخفضة.

-تشجيعهم على الكتابة لقطاع واسع من الجماهير وخاصة الشباب.

-بث أفكارهم في المناهج الدراسية الإسلامية.

-جعل آرائهم في المسائل الأصولية للتفسير الديني منافسة لآراء الأصوليين والتقليديين.

-عرض العَلْمانية والعصرانية كثقافة معارضة أو بديلة Counterculture للأصولية الإسلامية للشباب المسلم غير المتأثر بها.

-تيسير وتشجيع المعرفة بالثقافة والتاريخ الـ (ما قبل) و (غير) الإسلامي، وذلك عن طريق وسائل الإعلام والمناهج الدراسية في البلاد الإسلامية.

ثانيًا: مواجهة الأصوليين: وذلك عن طريق:

-الطعن في تفسيرات الأصوليين للإسلام والتشكيك في صحتها.

-إثبات عدم قدرتهم على قيادة البلاد والمجتمعات للوصول إلى تطورات إيجابية.

-تضخيم حجم الخلافات والانقسامات بين الأصوليين.

-تشجيع الآراء والفتاوى ذات المرجعية الحنفية (ذات الميول العصرانية على حد قولها) على الانتشار، وذلك لإضعاف نفوذ الآراء والفتاوى ذات المرجعية (الوهابية/الحنبلية) .

-ترويج التصوف الإسلامي [1] .

-تشجيع الصحافيين العرب في وسائل الإعلام الرائجة على إعداد تقارير عن الحياة الشخصية والفساد الأخلاقي للقادة الأصوليين، ونشر الحوادث التي يستدل بها على وحشيتهم [2] .

-تكوين جماعة مقاومة أو رافضة للحديث Counterhadith، وكل ذلك من أجل الذين يأملون في إقامة مجتمع أكثر تسامحًا، متساوٍ، وديمقراطي، عن قناعة بأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت