الصفحة 91 من 131

فَتَقُولُ فِي المُفْرَدِ المُذَكَّرِ: (جَاءَ الجَيْشُ أَجْمَعُ) .

وَتَقُولُ فِي المُفْرَدَةِ المُؤَنَّثَةِ: (جَاءَتِ القَبِيلَةُ جَمْعَاءُ) .

وَتَقُولُ فِي جَمَاعَةِ الإِنَاثِ: (جَاءَتِ النِّسَاءُ جُمَعُ) .

وَتَقُولُ فِي جَمَاعَةِ الذُّكُورِ: (جَاءَ الرِّجَالُ أَجْمَعُونَ) .

وَمِنْ أَلْفَاظِ التَّوْكِيدِ الَّتِي ذَكَرَهَا المُصَنِّفُ: (أَكْتَعُ وَأَبْصَعُ) ، وَتُعَدُّ مِنْ تَوَابِعِ (أَجْمَعَ) ، وَتَاتِي لِزِيَادَةِ التَّاكِيدِ، وَلَا تَسْتَقِلُّ بِهِ؛ إِنَّمَا تُذْكَرُ تَبَعًا لِـ (أَجْمَعَ) ، فَتَقُولُ: (جَاءَ القَوْمُ أَجْمَعُونَ أَكْتَعُونَ أَبْصَعُونَ) .

وَالتَّوْكِيدُ يَتْبَعُ المُؤَكَّدَ فِي الإِعْرَابِ، فَإِذَا كَانَ المُؤَكَّدُ مَرْفُوعًا لَزِمَ التَّوْكِيدُ الرَّفْعَ، وَمِثْلُ ذَلِكَ فِي النَّصْبِ أَوِ الجَرِّ.

فَمِثَالُ المَرْفُوعِ: (جَاءَنِي زَيْدٌ نَفْسُهُ) ، (وَجَاءَنِي القَوْمُ أَجْمَعُونَ) ، وَ (جَاءَنِي القَوْمُ كُلُّهُمْ) ، وَ (جَاءَ الزَّيْدَانِ كِلَاهُمَا) وَ (جَاءَتِ الهِنْدَانِ كِلْتَاهُمَا) .

وَمِثَالُ المَنْصُوبِ: (لَقِيتُ زَيْدًا نَفْسَهُ) ، (وَلَقِيتُ القَوْمَ أَجْمَعِينَ) ، وَ (لَقِيتُ القَوْمَ كُلَّهُمْ) ، وَ (لَقِيتُ الزَّيْدَيْنِ كِلَيْهِمَا) ، وَ (لَقِيتُ الهِنْدَيْنِ كِلْتَيْهِمَا) .

وَمِثَالُ المَجْرُورِ: (مَرَرْتُ بِزَيْدٍ نَفْسِهِ) ، وَ (مَرَرْتُ بِالقَوْمِ أَجْمَعِينَ) ، وَ (مَرَرْتُ بِالقَوْمِ كُلِّهِمْ) ، وَ (مَرَرْتُ بِالزَّيْدَيْنِ كِلَيْهِمَا) ، وَ (مَرَرْتُ بِالمَرْأَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت