كما زعموا أن النظام ليس من دين الله، وأن التحزب ليس من الإسلام..
كما زعمت أن بعض هؤلاء التلاميذ المنتسبين للشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله أعطوا للحكام المعاصرين حقوقًا لم تعط للصديق ولا للفاروق ولا عرفها المسلمون في كل تاريخهم.. ولا دونها حسب علمكم عالم موثوق في شيء من كتب العلم. وهو لا يجوز أمر بمعروف ولا نهي عن منكر إلا بإذن الإمام، ولا يجوز رد عدوان على ديار الإسلام إلا بإذن السلطان. وهؤلاء أعطوا الحاكم صفات الرب سبحانه وتعالى. فالحق ما شرعه والباطل ما حرمه، وما سكت عنه فيجب السكوت عنه وعندهم أن ما أهمله الحاكم من أمر الدين، ومصالح المسلمين فيجب على أهل الإسلام إهماله والتغاضي عنه حتى لا يغضب أمير المؤمنين.
(ينظر أصول العمل الجماعي ص10 ص11) .
انتهى ما ذكرتم. ولا نعلم أن أحدًا من أتباع الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله قال هذه المقالة التي ذكرتم فأرجو بيان الكتاب الذي نقلتم منه ذلك أو الشخص الذي بلغكم ذلك. وإلا فالواجب بيانكم خطأكم فيما نقلتم وأن ذلك شيء لا أصل له. وأنه قد اتضح لكم عدم صحة هذه المقالات عن أحد من أتباع الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله.. مع التثبت مستقبلًا في كل ما تنقلون وأن يكون الهدف بيان الحق والباطل مع عدم الحاجة إلى بيان ذلك الشخص المنقول عنه إلا عند الضرورة التي تقتضي بيانه.
ثانيًا: قلتم في الشريط المسمى المدرسة السلفية ما نصه: إن طائفة العلماء في السعودية في عماية تامة وجهل تام عن المشكلات الجديدة.. وأن سلفيتهم سلفية تقليدية لا تساوي شيئًا. انتهى.