الصفحة 13 من 119

ومن هذه النصوص: حديث أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ في الساعةِ الأولى فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ حَضَرَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ» أخرجه البخاري ومسلم.

وعن أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من غسل يوم الجمعة واغتسل، وبكَّر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ، كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها» رواه أحمد وأبو داود والترمذي.

كل هذه نصوص يرغب فيها نبي الله صلى الله عليه وسلم في غسل الجمعة، والتبكير إليها.

الأمر الثاني: السواك

يعني من وظائف الجمعة أن تستاك، وقد ثبت في الصحيحين قول نبينا صلى الله عليه وسلم: «لولا أن أشقَّ على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة» .

وثبت عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب» رواه النسائي.

ونبي الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك كما قالت عائشة رضي الله عنها في صحيح الإمام مسلم.

وعند ابن ماجة أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بالليل ركعتين ركعتين، ثم ينصرف فيستاك. وكان إذا أُقيمت الصلاة بدأ بالسواك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت