الصفحة 678 من 772

وقال مهيار في المعنى:

نَظرةٌ عَادَتْ فعادت حَسْرَةً ... قتل الرَّامِى بِهَا مَنْ جَرَحَا

وقال الآخر في المعنى:

نَظرَةٌ كَانَتْ لِحَيْنِي سَبَبًا ... جَلَبَ الْحَيْنُ لَهَا مَا جَلَبَا

وقال ابن الرومي فيه:

أورثت قلبي سقامًا ... نظرة فيها سقامُ

وقال الأديب الكامل، أبو العباس أحمد بن عبد ربه:

نَظَرْتُك نَظْرة بِالخِيف كانَتْ ... جَلاءَ العَيْن بَلْ كَانَتْ قَذَاها

فآهًا كَيْف تَجْمَعُنا الليالي ... وآهًا من تَفَرُّقِنا وآها

وقال المُؤَمِّلُ بن أميل:

شَفَّ المُؤَمِّلَ يوم الحيرة النظر ... ليت المؤملَ لم يُخْلَقْ لَهُ بَصَرُ

وقال غيره:

الحُبُّ دَاءُ رجالٍ يُقتلُون به ... ظلمًا وأولُ أسبابِ الهوى النَّظَرُ

قد كنتُ أحْذَره حتى ابْتُليتُ به ... لو كان ينفعني الإشْفَاقُ والحَذَرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت