الصفحة 660 من 772

فسأله لم فعل ذلك، فأنشأ يقول:

لمَّا تمادى على بِعَادي ... وأضْرمَ النَّارَ في فُؤَادِي

ولم أجِدْ مِنْ هَوَاهُ بُدًّا ... ولا مُعينًا عَلَى السُّهادِ

حَمَلْتُ نَفْسي عَلَى وُقُوفي ... بِبَابِهِ حَمْلَةَ الجَوادِ

فَثَارَ مِنْ بَعْضِ نارِ قَلْبِي ... أَقَلَّ مِنْ قَدْحَةِ الزِّنادِ

فاحترقَ الدَّارُ دونَ عِلْمي ... ولم يكنْ ذاكَ منْ مُرَادِى

فاستظرفه قاضي البلاد، وتحمل عنه قيمة ما أفسد.

قال أبو عبد الله الحميدي: فكنت أظن أن هذه المعنى ممَّا تفرد به هذا الرجل حتّى أخبرتُ أن

نصربن أحمد دخل على أبي الحسين المثنى في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت