وقال أبو بكر ابن دريد الرَّغْد: السعة في العيش والمرعى.
يقال: عَيْشٌ راغِدٌ، وَرَغْدٌ وَرَغيِد.
وقالَ صَاحبُ العين عَيْشٌ رَغَدٌ رَغيِدٌ: رَفيِهٌ.
وقال أبو عبيدة: الرَّغْدُ، الكَثيرُ الذي يقيك من ماء، أو عيش، أوكلاء، أو مال. يقال: قد أرْغدَ فلان،
اذا أصاب عيشا واسعًا.
وأرغد الرجل ماشيته، إذا تركها وَسوَْمَهَا في المرعى. والرَّغِيدَة، الزُّبْدَةُ في بعض اللغات.
وقال الأعشى يصف نيل مصر، بالرَّغَد والكثرة:
زبِدًا بِمِصْرٍ يَوْمَ يَسْقيِ أَهْلَهَا ... رَغْدًا تُفَجِّرُهُ النَّبيطُ خِلاَلَهَا
وقال الله سبحانه (وكُلاَ منها رَغَدًا حيث شئتما) .
قرأ النخعي، ويحي بن وثاب، رغدا، بإسكان الغين، وفتحها الجمهور من القراء. وهي اللغة
المستعملة الفصيحة. ويقال: قوم رَغَدٌ، ونساء رَغَدٌ.
وحكى بعض الرواة: أن المعتمد بن عباد اختص ذات يوم، بجواريه