الصفحة 415 من 772

رجع

وولد لأبي الفضل جعفر بن المعتضد بالله، وهو المتسمى من الألقاب السلطانية بالمقتدر مولود،

فكتب إليه أبو بكر الصولي بأبيات يقول فيها:

بالرُّشدِ والإِقْبالِ والجِدِّ ... والطَّائرِ الميْمُونِ والسَّعْدِ

هَنَّاكَ ياخيرَ الوَرَى قادمٌ ... أقبل للبيعة والعهدِ

مبارََكُ الطلعةِ ميمونُها ... مومنٌ للحلِّ والعًقْدِ

لو بيَّنَ المنْبِرُ عن نفسه ... شكا إليه شدةَ الوجد

وفيها يقول:

تنطقُ بالسُؤدد أَعْطافُه ... كنُطقِ عيسى وهو في المهْدِ

زاركَ عن شوق إلى قُرْبه ... زَورَةَ معشوقٍ على وعد

وما أحسن قول أبي بكر بن عمار في المعتمد، وولد له ابن وابنة في يوم واحد:

اِهنأْ بنَجْلَيْكَ منْ أُنْثى ومنْ ذكرٍ ... لا يعدم الضَّوء بين الشمسِ والقَمَر

وقبله قال ابن الرومي:

شمسٌ وبدرٌ ولدا كوكبًا ... أقسمتُ بالله لقد أنْجَبَا

ثلاثةٌ تُشرق أنوارُها ... لا بُدِّلَتْ من مشْرِقٍ مغْرِبَا

تباركَ الله وسبحانه ... أيَّ شهاب منكم أثقبا

إن طاب أو طبتم فما أبعدت ... فروع مجدٍ أشبهت منصبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت