الصفحة 130 من 772

رجع

وروى هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع لحسان

بن ثابث منبرًا في المسجد يقوم عليه قائمًا يفاخر عن رسول الله صلى اللله عليه وسلم. أو يقال

ينافح. وخرَّج مسلم في كتابه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لحسان:"إنَّ روح"

القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله"، ومعنى يُنَافح: يُدافع ويَذُبُّ. يقال: نَفَحت الداَّبة"

بِرِجلها إذا رَمَحَت به. قالت عائشة، وسمعته صلى الله عليه يقول:"هَجاهم حسان"، يعني قريشًا،

فَشَفَى واشْتَفَى حين قال في أبي سفيان:

هَجَوْتَ مُحَمَّدًا فأجَبْتُ عَنهُ ... وَعِنْد اللَّهِ في ذاَكَ الجَزاَءُ

أَتَهْجُوهُ وَلَسْتَ لَهُ بِنِدٍّ ... فَشرُّكما لخيركما الفداءُ

هجوتَ محمدا بَرآَّ حنيفًا ... رسولُ الله شِيمَتُه الوَفاء

ويُروى: ولَسْتَ له بِسِيء عوض: بندٍّ، والسِّيءُ والندُّ المِثْلُ، والسِّيءُ أيضًا: المكان القفرُ.

فإنّ أبي ووالدَه وعِرْضي ... لِعرْض محمدٍ مِنْكُم وقاءُ

ثكلت بُنَيَّتي إن لم تَرَوْها ... تثير النَّقع غايَتُها كداءُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت