(3) مطالعة شروح الحديث: كالفتح، والعمدة، وشرح النووي والفتح الرباني، والعارضة، والتحفة، والعون، والتهذيب، والفيض، والمعلم ونظائرها.
بحيث يدرك المحاضر:
أولًا: المعنى العام للحديث.
ثانيًا: فهم غريبه والكلمات الغامضة فيه.
ثالثًا: كشف أبرز مسائله الخلافية.
رابعًا: أجل قضية بارزة فيه.
خامسًا: أشهر فوائده ودلالاته.
سادسًا: هل كتب فيه بعض الناس رسالة حديثية؟! دقق فيها، واستخرج واستنبط، ونكت وعلق، فإنها تكون نافعة حينئذ وقد تغني عن كثير من الكتب.
(4) التأمل الدقيق للنص، وقراءته وشرحه عدة مرات ليصح الفهم، وتدرك أسراره وأبعاده ومراميه.
(5) محاولة استخراج الفوائد والعبر مما لم يذكره الشراح، لأن الشراح قد لا يذكرون كل الفوائد، وإذا ذكرها بعضهم ذكر أهمها، ولا تزال النصوص النبوية محل غوص الأفهام والبصائر فيها، لأن لا يمكن الإحاطة بها، فكم ترك الأول للآخر؟!
(6) تأصيل القضية الجوهرية للحديث من القرآن، أي ماذا يتحدث عنه الحديث؟! هل هو التوحيد؟ أو الذكر، أو العلم، أو الصبر، أو الصلاة، أوحسن الخلق والجهاد، وما شابه ذلك؟! فيمكن تأصيل ذلك وربطه بعدد من الآيات القرآنية، التي تعزز جوانب الموضوع، وتثري فوائده وروائعه من غير إطالة أو مبالغة.
(7) استحضار القصص الملائمة للموضوع، وما يجري في سياقها من الأشعار الجميلة، والكلمات المؤثرة، والأساليب الجذابة، والعبارات الرائقة لكبار العلماء العارفين، والحكماء والأفذاذ، فإنها مما تزيد الموضوع