الصفحة 62 من 72

احاذر ان يقال لنا فنخزى * ونعلم ما تسب به الرجال

أنشد عبد الرحمن عن عمه لحضرمى بن عامر الأسدى

لقد جعل الرك القليل يسيلنى * إليك ويشريك القليل فتعلق

وقد جعلت تبدو العداوة بيننا * حديثا وأسباب المودة تخلق

لعلك يوما ان تود لو انني * قريب ودونى من ملا الأرض مخفق

وتنظر في أسرار كفك هل ترى * لنا خلفا مما نفيد وننفق

أنشدنى عبد الرحمن عن عمه لعلى بن بذال من بنى سليم

لعمرك اننى وابا ذراع * على حال التكاشر منذ حين

لأبغضه ويبغضنى وأيضا * يرانى دونه وأراه دونى

فلو انا على جحر ذبحنا * جرى الدميان بالخير اليقين

أنشدنا الأشناندانى عن التوزى عن أبى عبيدة لعيان

ابن ثعلبة بن انف الكلب الصيداوى:

دفعنا طريفا بأطرافنا * وبالراح عنا فلم يدفعونا

فلم تبق الا التى حاولوا * وخفنا وأحر بها أن تكونا

وغركم بارق صادق * وجم العديد ولم تحبسونا [1]

فان يك فيكم لكم ثروة * ونحن العديد وان كان دونا

وإنا إذا هزهزتنا السيوف * وصرحت الحرب ضربا ثبينا

وكان الصميم ذوى بأسنا * فطاح الوشيظ وكان عزينا [2]

وأعصم بالصبر جلى الأمور * فنحن الأولى لا كما تعلمونا

وحكت بأحسابها بركها * ولا تأكل الحرب الا سمينا

(1) نسخة المتحف البريطاني: مازق: صادق، وفي الهامش: ولم تحسبونا.

(2) هامش المتحف: فصاروا عزينا - مع علامة صح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت