الصفحة 60 من 72

أنشدنا ابو عثمان عن التوزى عن ابى عبيدة

لشقران السلامى في قتل الوليد:

ان الذي ربضها أمره * سرا امره بين للناخع [1]

لكالتي يحسبها أهلها * عذراء بكرا وهي في تاسع

فاركب من الأمر قراديده * بالحزم والقوة او صانع

حتى ترى الأجدع مذلوليا * يلتمس الفضل إلى الجادع

كنا نداريها فقد مزقت * واتسع الخرق على الراقع

كالثوب اذ أنهج فيه البلى * اعيا على ذى الحيلة الصانع

قراديد الأمر: شدته وصعوبته، المذلولى: الذى قد ذل وانقاد وخضع. قال: كان قد اشار على الوليد ان يقتل الذين شغبوا عليه حتى يطلب المجدوع [2] الفضل الى من جدعه [3] ويرضى بالتخلص.

انشدنا ابو عثمان عن التوزى

للنابغة الذبيانى ولم يعرفها الأصمعى:

ودّع أمامة إن اردت رواحا * وطويت كشحا دونهم وجناحا

بوداع لا ملق ولا متكاره * لا بل تعل تحية وصفاحا

فاهجرهم هجر الصديق صديقه * حتى تلاقيهم عليك شحاحا

لا خير في عزم بغير روية * والشك وهن ان اردت سراحا

فاستبق ودك للصديق ولا تكن * قتبا يعض بغارب ملحاحا

ضغنا تدخل تحته احلاسه * شد البطان فما يريد براحا

والرفق يمن والاناة سعادة * فاستأن في رفق تلاق نجاحا

واليأس عما فات يعقب راحة * ولرب مطعمة تعود ذباحا

(1) نسخة اكسفورد: للساخع.

(2) المخدوع.

(3) خدعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت