""""""صفحة رقم 51""""""
إلا ضَنْكٌ ورغَدْ . وأيُهما قُيَّضَ لإنسانْ . فقد وُكِّلَ بإزالتهِ مرُّ الزمانُ . فَذُو اللبِّ منْ جعلَ لذاتهِ كأوصابهْ وسوَّى بينَ حالَتيْ عُرسهِ ومُصابهِ . ولمْ يفصلْ بينَ طعْمَيْ أريهِ وصابهِ فإذا اعتوَرَهُ النعيمُ والبُوس لمْ يعتقَبْ عليهِ التهلُّلُ والعُبوسْ . ذاكَ لأنهُ مسلِّمٌ لمجتلبِ القضا عالمٌ أنَّ كل ذلكَ إلى انقِضا . والذي