""""""صفحة رقم 40""""""
ثنيّةَ الأربعينْ . ولهَزَ الفتيرُ لداتكَ أجمعينْ . أبعدَ ما عطّلتَ شبيبتكَ في التغزلِ والتشبيب . وذهبتَ بصفوةِ عُمركُ في صفةِ الحبِّ والحبيبْ . وأضلتَ حلمكَ في أوديةِ الهوَى . وعكفتَ همّكَ على أبرقِ الحِمى وسقطِ اللّوى . واتخذتَ بقَرَ الجواءِ بلائكَ وفتنتكْ . ووهبتَ لظباءِ وجرَةَ ذكائكَ وفِطنتكْ . تريدُ ويحكَ أن تُصرَّ على ما فعلتْ . وأن تشيّع النارَ التي أشعلتْ . مهلًا مهلًا . فلستَ لذلكَ أهلًا . وعليكَ بالخُروقِ الواهيةِ متُنوقًّا في رفوِها . وبالكلومِ الداميةِ