""""""صفحة رقم 21""""""
مقامة التقوى
يا أبا القاسم العمرُ قصيرْ . وإلى اللّه المصيرْ . فما هذا التقصيرْ . إنَّ زبِرجَ الدٌّنيا قد أضلّك . وشيطانَ الشهوةِ قد استزلّكَ . لو كنتَ كما تدَّعي من أهل اللبِ والحِجى . لأتيتَ بما هو أحرَى بكَ وأحجى . ألا إنَّ الأحجى بك أن تلوذَ بالرّكنِ الأقوَى . ولا رُكنَ أقوَى من ركنِ التقوى . الطرقُ شتى فاخترْ منها منهََجًا يهديكْ . ولا تخطُ قدماكَ في مضلةٍ ترديكْ . ألجادَّة بيّنةٌ . والمحجّةُ