الطبعة الثانية كاملة من عشرة أجزاء كان الفراغ منها في سنة 1307 بالمطبعة الخيرية بخطة الجمالية من القاهرة المعزية. وهي النسخة التي اعتمدنا أصلًا لعملنا وعليها قام تحقيقنا وسميناها المطبوعة المصرية. تتميز هذه الطبعة بما يلي:
-في الصفحة 41 سطرًا وفي كل سطر حوالي عشرين كلمة. وهي من الحجم الكبير.
-خالية تمامًا من الضبط وهذا ما زاد العمل فيها صعوبة.
-ليس فيها أدنى تبويب أو تنظيم فقد ملئت الصفحات بالسطور وتلاصقت الكلمات ببعضها أو كادت دون تقسيم للفقرات أو الجمل أو المعاني.
-اختلطت فيها العبارات بحيث انتفت علامات الفصل بينها من نقطة أو فاصلة أو أي شيء يفيد في تقسيم المعاني وإيضاحها وهذا ما أدى إلى اضطراب في المعاني وتشويه في العبارات حتى أنه تصعب معها القراءة الصحيحة أحيانًا حتى في كتاب عادي فكيف به وهو كتاب لغة بل معجم لغوي ضخم.
-الطبعة مليئة بالأخطاء والسقط والتحريف.
-وضع الشارح القاموس متن القاموس بين قوسين فإننا نجد كثيرًا من الأقواس التي وضعت لتميز نص القاموس قد اختفت بحيث شوشت العبارة وتداخل متن القاموس مع الشرح وبات من الصعوبة بمكان البحث فيها.
-الطبعة غير مبوبة حتى يكاد الباحث أن يضيع بين المواد فما عسى من يريد الانتفاع به.
الطبعة الثالثة: ناقصة غير كاملة تقوم بإصدارها ونشرها وزارة الإرشاد والأنباء في دولة الكويت وقد باشرت بإصدارها سنة 1965 حيث صدر الجزء الأول وبلغ حتى الآن ما صدر منها 26 جزءًا حسب تقسيم الناشر. تتميز الطبعة بما يلي:
-مضبوطة ضبطًا كاملًا.
-حجم كبير في الصفحة حوالي 23 سطرًا على عمودين عدد الكلمات في كل عمود حوالي 6 كلمات.
-حرف كبير مقروء.
-مبوبة بشكل جديد بحيث قسمت البواب والفصول والمواد بشكل واضح يسهل الرجوع إليها دون عناء.
ورغم الجهد الكبير الذي بذله محققوها والذي لا بد لنا وللأمانة العلمية من تقييمه وتثمينه عاليًا وقد كان اهتمامنا بها كبيرًا في عملنا فقد سهلت أمامنا الطريق وشجعتنا على التصدي لكتاب تاج العروس.
ومع اعترافنا بأهمية العمل في الطبعة الكويتية نضع الملاحظات التالية: